تحولت المنطقة المحيطة بحرم جامعة ماساشوستس حيث جرت المناظرة الرئاسية الأولى إلى ساحة لمظاهرات متنوعة ومصادمات بين الشرطة والمتظاهرين من أنصار مرشح حزب الخضر رالف نادر, وجماعة فالكون جونج الصينية, وأنصار نزع وحظر استخدام الألغام وغيرها من الجماعات النشطة في مجال حقوق الانسان. فقد نظم أنصار حزب الخضر عرضا لمسرح العرائس يحمل عنوان (البيزنس الأكبر) و(نظام الحزبين) أما أعضاء الحزب الثوري الشيوعي فقاموا بتطيير أوراق تحمل (ادفنوا النظام) . ولم تنقطع المظاهرات الحاشدة قبل وبعد المناظرة في شوارع بوسطن, حيث حطم المتظاهرون حواجز الشرطة ونقاطها, وأصيب خمسة متظاهرون بجراح خطيرة واعتقل العشرات. وتعرض مصور صحيفة بوسطن جلوب دومينيك شافيز للضرب وتحطم آلة التصوير الخاصة به. ولم يتخلف الأمريكيون العرب والفلسطينيون عن التظاهر مطالبين بالعدل, كما شاركت جماعات المحاربين القدماء في فيتنام. أ.ب