تواصل قوات الأمن اليمنية حملة مداهمات واسعة على الفنادق التي تبث قنوات تلفزيونية اباحية لنزلائها. فقد داهمت قوات الامن خلال الاسابيع الثلاثة الماضية, عددا من الفنادق التي تبث مثل هذه القنوات بعد ان أصدرت محكمة ابتدائية حكما ضد المخالفين لتعليمات وزارة الثقافة والسياحة التي تنظم عملية استخدام الفنادق للبث التلفزيوني الخارجي بخاصة منه البث المشفر الذي يجتذب عددا كبيرا من النزلاء. وكانت موجة الفضائيات الاباحية في الفنادق قد بدأت بالانتشار في اليمن خلال الاشهر الاخيرة حتى تحولت إلى ظاهرة لفتت انتباه القائمين على الثقافة والسياحة إضافة إلى القوى الاسلامية. وقد خاض زعماء القوى الاسلامية في الاونة الاخيرة حملة عبر الصحف التابعة لها, وشاركتهم في ذلك الصحف اليسارية, ناشدوا فيها السلطات اليمنية وقف هذه الظاهرة التي بدأت تجذب إليها عددا كبيرا من الشباب اليمني من مختلف مناطق البلاد. ويقول مهتمون ان الجهات المختصة في اليمن بدأت تستشعر الخطورة التي تشكلها هذه القنوات على وعي الشباب الذين يلجأون إليها لقضاء أوقات تمتد لساعات طويلة, وذلك بحثا عن برامج لم تستطع القناتان التلفزيونيتان الوحيدتان في البلاد - في كل من صنعاء وعدن - توفيرها لهم. يقول بعض الذين قادوا الحملة على القنوات الاباحية ان مالكي هذه الفنادق لجأوا إلى هذه الاساليب في إطار المنافسة الساخنة بخاصة بين الفنادق البعيدة عن قلب العاصمة صنعاء لاجتذاب الزبائن. د.ب.ا