عقب اجتماع لمكتبه السياسي ناقش فيه عودة زعيمه وترتيبات لتكريم الرئيس الاريتري المرتقب وصوله, اكد حزب الامة المعارض الذي يتزعمه الصادق المهدي رئيس الوزراء السابق, مجددا تجميد مشاركته في ملتقى الخرطوم التحضيري إلى حين استجابة الحكومة لمطالب الحزب المحددة بتوسيع قاعدة المشاركة لتشمل معظم القوى السياسية ودعم الاجندة الوطنية وان يكون الحل السياسي شاملا, وقال د. آدم موسى مادبو رئيس المكتب السياسي لحزب الامة لـ(البيان) ان الحزب في حل عن ابلاغ الحكومة بموقفه هذا, واضاف نحن ملتزمون بجميع القرارات السابقة التي ترفض الحل الثنائي والجزئي للقضية السودانية, وجدد مطالبة الحزب بتأجيل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية إلى حين التوصل لاتفاق ينهي الازمة السودانية بمجملها, وقال ان التفاوض الذي يتم الآن بين الحكومة وحزب الامة يتعلق بمناقشة الاجندة الوطنية, التي يطرحها الاخير اضافة إلى المرجعيات الاساسية مثل (نداء الوطن, وبيان القاهرة الاخير) , وشدد على نفي وجود اتفاق يعقده الحزب مع الحكومة, وقال (مواقف الحزب معلنة وواضحة) . إلى ذلك اوضح مادبو ان حزب الامة تقدم بطلب إلى الحكومة لاجراء لقاء مع الرئيس الاريتري اسياسي افورقي, الذي يرتقب وصوله اليوم بغرض تكريمه شعبيا, واضاف ان الحزب يأمل ان يتم لقاؤه مع افورقي بدار الامة بأمدرمان, واوضح ان الرئيس افورقي يمكن ان يساهم بفاعلية في حل الازمة السودانية وذلك نظرا لعلاقته مع الحكومة والمعارضة الامر الذي يمكنه من تقريب وجهات النظر بين الطرفين. إلى ذلك علمت (البيان) ان المكتب السياسي لحزب الامة ناقش ايضا في اجتماعه الليلة قبل الماضية عودة المهدي إلى السودان, وقال بكري احمد عديل ان اجهزة الحزب مازالت تدرس هذا الامر, واذا ما توصل الحزب إلى جدوى عودة الرئيس الان فسيتم اتخاذ القرار, اما اذا ثبت عدم جدوى ذلك فسيبقى بالخارج. الخرطوم ـ الحاج الموز