اجمع لبنان الرسمي والشعبي امس عن غليان من الغضب ضد المجازر الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني في الداخل, وتناسى السياسيون خلافاتهم, وتلاحم الآلاف من اللبنانيين والفلسطينيين, داخل المخيمات وخارجها في تظاهرات حاشدة حملت الاعلام اللبنانية والفلسطينية, وصور شهداء المجازر, ويافطات تدعو إلى موقف عربي واسلامي داعم بصورة اكثر جدية وفعالية وجماعية. ودعا رئيس مجلس النواب نبيه بري باسم المجلس: جميع البرلمانات ومجالس الشورى في كل العالم العربي إلى التعبير عن استنكارها وادانتها لاسرائيل, والتأكيد على التمسك بعروبة القدس. وفي مكتبه في المجلس شجب المجازر ودعا الحكومات العربية إلى قطع العلاقات الدبلوماسية وكل اشكال التطبيع مع اسرائيل فورا, محذرا من ان اسرائيل: تهدف من خلال مجازرها إلى تفريغ القدس من سكانها العرب, والغاء طابعها العربي والاسلامي المسيحي, وتهويدها, وبالتالي فرض تسوية بشروطها. وفي صيدا عقدت الاحزاب والفعاليات الاسلامية والوطنية لقاء تضامنيا مع الشعب الفلسطيني واستنكارا للمجازر في دار الافتاء وتقرر تنظيم تظاهرة شعبية اليوم تنطلق من امام مسجد الزعثري في المدينة بعد صلاة الظهر. واصدر المجتمعون بيانا تلاه مفتي صيدا والجنوب الشيخ محمد سليم جلال الدين طالبوا فيه بعقد قمة عربية واخرى اسلامية (لوقف المذابح وتصعيد الانتفاضة, ودعو (إلى الجهاد في سبيل تحرير المقدسات) , وطالبوا (لجنة القدس) و(منظمة المؤتمر الاسلامي) بتحرك فوري لحماية المدينة من خطر التهويد. بيروت ـ وليد زهر الدين