جددت القيادة الفلسطينية دعوتها المجتمع الدولي للتدخل السريع لوقف المجازر الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني وحذرت حكومة ايهود باراك من عواقب عدم سحبه الاسلحة الثقيلة من مداخل المناطق الفلسطينية واستمراره في استباحة الدم الفلسطيني. ورد ذلك في بيان صدر عن الاجتماع الطارىء للقيادة الفلسطينية في رام الله الليلة قبل الماضية برئاسة ياسر عرفات. وقال البيان ان القيادة الفلسطينية بحثت تطورات الهجوم الاسرائيلي ضد شعبنا في جميع انحاء الوطن, هذا الهجوم الذي استخدمت فيه جميع انواع الاسلحة بما في ذلك الاسلحة المحرمة دوليا, اضافة إلى استخدام الصواريخ من طراز (لاو) و(الانيرجي) والطائرات المروحية, مما ادى إلى تدمير عدد من مواقع قوات الامن الوطني, واستشهاد أحد عشر مواطنا, واصابة المئات بجراح, معظمها خطيرة, مما رفع عدد شهداء معركة الدفاع عن الاقصى والقدس الشريف وجميع مقدساتنا المسيحية والاسلامية إلى 35 شهيدا, واكثر من 1300 جريح. كما بحثت القيادة الفلسطينية (موقف الدول الصديقة والعربية والدولية التي استنكرت العدوان الاسرائيلي الغاشم على شعبنا ومقدساتنا, بما فيها اجتماع مجلس الجامعة العربية وبيانه الهام, واعتبار الجلسة مفتوحة لمواجهة التطورات, مما يؤكد فشل الرهانات الاسرائيلية على استخدام القوة ضد شعبنا, وعجز هذه الرهانات عن النيل من صمودنا وموقفنا الوطني والقوي والديني دفاعا عن مقدساتنا المسيحية والاسلامية, والذي تجسد بقوة منذ كامب ديفيد والذي سيتواصل حتى تحقيق جميع حقوقنا الوطنية المشروعة واقامة دولتنا المستقلة فوق ترابنا الوطني وعاصمتها القدس الشريف. وطالبت القيادة اسرائيل بالتوقف الفوري عن اطلاق النار ضد شعبنا وانهاء اجراءات حصار المدن بالدبابات والمصفحات والاسلحة الثقيلة وقطع الطرق والتوقف عن اطلاق يد الجنود والمستوطنين للعب بأرواح اطفالنا وشيوخنا وشبابنا وشاباتنا, وسحب القوات الاسرائيلية وآلياتها وطائراتها من جميع نقاط الاحتكاك على مداخل مدننا ومخيماتنا وقرانا, ان القيادة الفلسطينية المسئولة عن حماية ارواح المواطنين الفلسطينيين تحذر من مغبة استمرار الجيش الاسرائيلي في عدوانه المتمادي وقتله المتعمد للمواطنين العزل من السلاح. وجددت دعوتها للامم المتحدة والقوى الدولية وللجمعية العامة ومجلس الامن الدولي وللامتين العربية والاسلامية وجميع المسيحيين في العالم التدخل لوقف العدوان الاسرائيلي. رام الله ـ عبدالرحيم الريماوي