عاد أستاذ جامعي اشتهر باعتصاماته أمام مباني الصحف الكويتية للهجوم على أمريكا واسرائيل من جديد معتبرا ان سياسات أمريكا هي سبب ضعف العرب, ولكن هذه المرة أمام بوابة مجلس الأمة المخصصة للجمهور. فقد أتى الدكتور عمران محمد بطاولة ووضع عليها مجموعة من الكتب وفتح مسجلا يبث آيات قرآنية وخطب دينية وبوسط الطاولة علبة (شوكولاتة) وخلف سيارته التي ألصق عليها عبارات معادية للولايات المتحدة تطالب بقطع البترول عنها كعبارة (النفط نعمة من الله, وعلينا منعه عن أمريكا التي تدعم الصهيونية) . وكان لا يفصل معرض عمران الذي أقامه في الهواء الطلق عن سور مجلس الأمة والبوابة المخصصة للجمهور سوى عدة أمتار حيث يفترض على من يجتاز البوابة المرور اجباريا عليه ليسمع خطبة أو يتسلم كتابا فقهيا عن يوم الخلاص أو على أقل تقدير يعطيه (حبة شوكولاته) . ويبدو ان هناك من اتصل برجال الأمن العام الذين حضروا الساعة الثانية عشرة ظهرا من مخفر الصالحية وما ان شاهدهم د. عمران حتى طرح سجادته أرضا وبدأ فعليا في الصلاة, فانتظره رجال الأمن حتى يفرغ من صلاته التي استغرقت بين سجود وركوع أكثر من ساعة. وما ان فرغ الاستاذ الجامعي من صلاته حتى طلب منه رجال الأمن ان يرافقهم إلى المخفر إلا انه طلب منهم ان يتزود بالماء لأنه ظمآن: فسمحوا له ان يتوجه إلى بوابة مجلس الأمة التي ما ان وصلها حتى جلس القرفصاء ورفض الخروج إليهم مدعيا بأنه في بيت الشعب. واستمر عمران جالسا بالمجلس حتى أمر أحد قادة حرس المجلس بأخذه عنوة واخراجه خارج أسوار مجلس الأمة استنادا إلى قرار سابق أصدره رئيس مجلس الأمة السابق أحمد السعدون بمنعه من دخول المجلس عام 1998م وهنا استلمه رجال الأمن. الكويت ـ أنور الياسين