استقبل الشيخ جابر الأحمد الصباح أمير الكويت أمس وزير الداخلية الايراني عبدالواحد موسوي والوفد المرافق له وذلك بمناسبة زيارته البلاد. وزار موسوي أمس اللجنة الوطنية الكويتية لشئون الأسرى والمفقودين وعقد جلسة مباحثات مع نائب رئيس اللجنة د. ابراهيم الشاهين, وأعضائها, وعدد من أهالي الأسرى والمفقودين. وقال الوزير الايراني: لدينا متابعة جوية للحصول على معلومات خاصة بالأسرى الكويتيين والمعتقلات العراقية, وقد أبلغناهم خلال الاجتماع عن استعدادنا لتقديم أي مساعدة وعون في هذا المجال, وسنراكم في أقرب فرصة مسرورين بعودة أسراكم. وزاد قائلا: لقد اجتمعنا مع المسئولين في اللجنة وشعرنا ولمسنا جهودا جدية مثمرة في مجال عودة الأسرى, وعبرنا عن استعدادنا لتقديم أي مساعدة لانقاذ هؤلاء الأسرى الكويتيين من خلال لجنة الأسرى الايرانيين, وندعم كل الجهود التي تبذلها الكويت من أجل الافراج عن أسراها) على الصعيد نفسه ذكر الشاهين ان المحادثات التي تمت مع وزير الداخلية الايراني تناولت قضية الأسرى الكويتيين, وشاركنا بالألم ايران لوجود أسرى ايرانيين في السجون العراقية, وأوضح ان وزير الداخلية الايراني والوفد المرافق له أعربوا عن تفهمهم للمعاناة التي يعانيها الشعب الكويتي نتيجة لاستمرار احتجاز الأسرى لأن الشعب الايراني يمر بالظروف نفسها ولديه أسرى في العراق. وحول ما إذا كان الوزير الايراني أفصح عن معلومات جديدة بشأن الأسرى قال الشاهين ان الضيف ليس لديه معلومات الآن, ولكنه وعد بتزويدنا بأي معلومات يحصل عليها سواء عن طريق وزارته أو لجنة الأسرى الايرانيين الموجودة في طهران. وأوضح ان ايران تتعامل مباشرة مع العراق بشأن الأسرى الايرانيين وتقوم اللجنة الدولية للصليب الأحمر بتسهيل تبادل الأسرى, وهذا التعامل الكويتي مع العراق يتم من خلال اللجنة الثلاثية واللجنة الفنية المنبثقة منها. واستطرد نائب رئيس لجنة الأسرى قائلا: ان التجربة الايرانية في التعامل مع العراق السنوات الطويلة الماضية في مجال الأسرى تعطي لنا فكرة واضحة حول تبادل الملفات والبحث عن المعلومات الواردة من العراق, وهذه مجالات يمكن الاستفادة منها, ونحن في اللجنة الوطنية لشئون الأسرى والمفقودين نبحث عن أي معلومة تتعلق بأسرانا وندقق في كل معلومة, ونتابع كل معلومة. وذكر الشاهين ان اللجنة الوطنية لشئون الأسرى والمفقودين لا تتعامل مع المعارضة الايرانية كجهة سياسية, لأننا لجنة انسانية, ونستقبل المعلومات من كل الجهات والمؤسسات والأفراد, ثم نقوم بالتدقيق فيها والتأكد من مدى مصداقيتها. ونقل عن وزير الداخلية الايراني استمرار الدعم الايراني لقضية أسرانا في المحافل الدولية وفي الاجتماعات البرلمانية العالمية, وتزويد الكويت بأي معلومات عنهم, مضيفا ان هذه مبادرة نثمنها ونقدرها لأنها تعبر عن التعاطف الإيراني مع قضيتنا الانسانية. الكويت ـ أنور الياسين