كذب متحدث باسم جيش الاحتلال تصريحات رئيس اركان هذا الجيش حول وجود اتفاق هدنة ووقف النار بين الفلسطينيين والاسرائيليين, واكد التأهب لاستمرار المواجهات والدفع بحشود عسكرية مكثفة, تشمل الدبابات والمدرعات والمروحيات, وسط تحميل حكومة ايهود باراك السلطة الفلسطينية مسئولية تفجر هذه المواجهات. وقال المتحدث العسكري الاسرائيلي لوكالة فرانس برس طالبا عدم ذكر اسمه (لم نحصل على اتفاق لوقف اطلاق النار) , كان اعلنه رئيس اركان جيش الاحتلال شاؤول موفاز الليلة قبل الماضية. واضاف (لم يرفض الفلسطينيون) رسميا الطلب الاسرائيلي (ولكن لم يحدث شيء) معتبرا ان الهدوء الذي ساد في الساعات الاخيرة من بعد ظهر امس يعود الى اقتراب الليل. وكان مراسلو وكالة فرانس برس افادوا في وقت سابق ان المواجهات بين المتظاهرين الفلسطينيين وقوات الامن الاسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة توقفت كليا في الساعات الاخيرة من بعد ظهر امس السبت. وتابع المتحدث الاسرائيلي (بحسب تقديراتنا, قد تحدث صدامات محذرا) ونتوقع ان (تكون عنيفة للغاية) . واشار الى ان الجيش الاسرائيلي (نشر تعزيزات) في الضفة الغربية وقطاع غزة. وذكر ان الجيش يحظى بشتى انواع اسلحة الدعم كالمدرعات والمروحيات القتالية وهي على استعداد للتدخل. واضاف (سبق لهذه المروحيات ان استخدمت امس الاول محلقة من دون ان تطلق نيرانها فوق منطقة (مستوطنة) نتساريم في قطاع غزة حيث تعرضت مواقعنا لاطلاق النار) . وكان رئيس الامن الوقائي في قطاع غزة العقيد محمد دحلان نفى امس الاول وجود اتفاق لوقف اطلاق النار مع الاسرائيليين وذلك في تصريح لمحطة "الجزيرة" الفضائية القطرية. وقال دحلان ان رئيس اركان الجيش الاسرائيلي شاؤول (موفاز هاتفني لكنه لم يكن هناك اتفاق على وقف اطلاق النار) . وكان مكتب ايهود باراك رئيس وزراء اسرائيل قال انه تحدث تليفونيا مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وحثه على وقف العنف. واضاف في بيان ان باراك ابلغ عرفات ان هناك حاجة الى (تدخله الشخصي والعاجل) لانهاء اسوأ اعمال دموية في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس خلال سنوات. وتابع المكتب (اشار رئيس الوزراء الى ان اسرائيل لن تسمح بأن يكون العنف اداة في المفاوضات) . وواصل )اتفق الرجلان ايضا على ان يكون هناك اتصال بين مسئولي امن من الجانبين بهدف استتباب الهدوء) . من جهته حمل وزير الخارجية الاسرائيلى بالوكالة شلومو بن عامى السلطة الفلسطينية مسئولية اندلاع المواجهات. وذكر بن عامى فى بيان صدر مساء امس الاول وأورده راديو اسرائيل أن أى محاولة لتحقيق مكاسب سياسية من اعمال العنف تعد أمرا فى منتهى الخطورة بالنسبة لعملية السلام, على حد قوله. وزعمت مصادر أمنية اسرائيلية, وصفت بأنها كبيرة, ان الاضطرابات فى المناطق لم تكن عفوية. وهدد الناطق بلسان الجيش الاسرائيلى بأن قوات الجيش سترد على كل من يحاول المساس بجنود الجيش وسكان الضفة الغربية. وطالب الناطق السلطة الفلسطينية باتخاذ الاجراءات اللازمة لوقف ما وصفه بأعمال الشغب فى المناطق واطلاق النار على الجنود لمنع تدهور الموقف, على حد قوله. من جهة أخرى أعرب رئيس حزب الليكود الارهابي أرييل شارون عن أسفه لوقوع الضحايا الفلسطينيين زاعما ان أعمال العنف لم تندلع بسبب زيارته للحرم القدسى الشريف وانما بسبب التحريض الفلسطينى المستمر وتحريض أعضاء الكنيست العرب (الذين انضموا الى زيارته) . وأدعى شارون فى تصريحه الذى أورده راديو اسرائيل الليلة قبل الماضية انه مثله مثل كل مواطن اسرائيلى يحق له أن يزور (الاماكن المقدسة لليهود) خاصة وأنه موجود تحت السيادة الاسرائيلية. وقال شارون ان ما يحدث يجب أن يدق ناقوس الخطر بالنسبة للجميع. الوكالات