دخلت العملية العسكرية التي شنت ضد الخاطفين الذين ما زالوا يحتجزون 17 رهينة في جزيرة جولو (جنوب الفلبين) اسبوعها الثالث امس. واقر الجنرال نارسيسو ابايا الذي يتولى امرة هذه العملية بان ذلك (يستلزم بعض الوقت) قبل القضاء على مجموعة (ابو سياف) . واوضح ابايا ان المعارك كانت مستمرة امس في الجزيرة قرب قرى تاليباو وميمبونج واندانان بالرغم من هطول امطار غزيرة. وذكر قائد الشرطة الفلبينية بانفيلو لاكسون للتلفزيون العام الفلبيني انه من غير الممكن اعطاء موعد لانتهاء هذه العملية التي شنها الجيش في 16 سبتمبر. واكد عدد من العسكريين انهم ليسوا بحاجة الى اكثر من بضعة ايام للقضاء على الخاطفين لكنهم اقروا بانهم قللوا من اهمية الصعوبات. وافاد مصدر رسمي ان الخاطفين يفرون امام كل هجوم للجيش ويختبئون في الغابات الاستوائية على الجزيرة التي توجد فيها ايضا مغاور ما يزيد من صعوبة مهمة الجيش. وفي مقابلة مع الاذاعة الفلبينية اعلن وزير الدفاع الفلبيني اورلاندو ميركادو انه واثق من ان بعض الرهائن مازالوا على قيد الحياة مشيرا الى انهم يمثلون (ضمانة) للخاطفين. أ.ف.ب