حذر الثوار الماركسيون الجنود الامريكيين الموجودين في كولومبيا من انهم سيصبحون اهدافا عسكرية اذا قاموا بأي دور في ساحات القتال في الحرب الاهلية الدائرة منذ فترة طويلة في البلاد, في حين حذرت واشنطن مواطنيها من السفر برا ببوليفيا. وقال عنوان بيان وزعته جماعة القوات المسلحة الكولومبية الثورية عبر الانترنت ان الجماعة (تعلن جنود الولايات المتحدة هدفا عسكريا) . ويعد جيش تلك الجماعة المؤلف من 17 الف فرد اكبر واقدم قوة للثوار في امريكا اللاتينية. ولهذه الجماعة وجود مهيمن في نحو 40 في المئة من كولومبيا وهي بلد وصفها متحدث عسكري امريكي بانها من بين اخطر الاماكن في العالم. ونصحت الولايات المتحدة مواطنيها بتجنب السفر برا في بوليفيا حيث قتل ثمانية بوليفيين على الاقل خلال الاسبوعين الماضيين في احتجاجات على سياسات الحكومة. في الوقت نفسه قالت وزارة الخارجية الامريكية ان طلبات واساليب مزارعي الكوكا وهو العنصر الاساسي في الكوكايين والذين يعطلون حركة المرور (يدمرون المصالح القومية لبوليفيا) . واضافت ان الولايات المتحدة تدعم خطة الرئيس البوليفي هوجو بانزير لتخليص البلاد من نبات الكوكا غير القانوني . واثارت هذه الخطة غضب الفلاحين الذين يعتمدون على الكوكا كمصدر لدخلهم. وقالت وزارة الخارجية ان الاحتجاجات لا تستهدف الامريكيين بالتحديد ولكن اجنبيا واحدا على الاقل وهو كندي الجنسية تعرض للضرب عندما غادر الفندق الذي لجأ اليه 21 سائحا اجنبيا خوفا من المحتجين. واضافت ان (السفر الى اي مناطق جذب سياحي معتادة مثل كوباكابانا على بحيرة تيتيكاكا او سوراتا خطر) . واستطرد (وينصح المواطنون الامريكيون المسافرون في بوليفيا بقوة تجنب السفر برا. والسفر جوا الى المدن الرئيسية في بوليفيا لم يقطع ولكن يطلب من المواطنين الامريكيين متابعة مصادر الاخبار المحلية والتشاور مع السفارة قبل بدء السفر) . رويترز