استبعد الرئيس اللبناني اميل لحود امس قمة وشيكة مع نظيره السوري حافظ الاسد على اساس سير الامور على احسن ما يرام والاتصالات المستمرة بين الجانبين, فيما قال ان عودة قائد الجيش اللبناني السابق ميشيل عون واطلاق سراح سمير جعجع امر سابق لاوانه. وتأتي تصريحات لحود في اطار عام رسم خلالها صورة الحكومة اللبنانية المقبلة باشارته إلى ان المطروح الان حكومة سياسية موسعة (ىفترض ان تضم وزراء اكفاء وحياديين من ذوي السمعة الاخلاقية الحسنة بعيدا عن المخاصصة بين المسئولين (حسب تعبيره) . وقال انه (ليس من المهم ان تكون الحكومة الجديدة متجانسة أو وفاقية فحسب بل الاهم الا تكون حكومة مخاصصة بين رئيس الجمهورية والاخرين) , واعتبر لحود من جهة ثانية, ان الحديث المتكرر عن قمة لبنانية سورية قريبة (هو في غير محله, لان القمة تحتاج إلى مناسبة, والعلاقة مع الرئيس الاسد قائمة على افضل ما يرام) . من جهته اعلن رئيس مجلس الوزراء سليم الحص: ان المطروح الان حكومة سياسية موسعة مع بعض الشخصيات التكنوقراطية) , مضيفا القول: ان المشكلة تكمن في التأليف بعد ما تجاوزت مسألة التكليف, وان (النقاش قد يتركز حول حجم تمثيل القوى السياسية التي ستضمها الحكومة كذلك حول توزيع الحقائب, الامر الذي يحدد عدد اعضائها ودور القوى السياسية فيها) . بيروت ـ البيان