أقام يهود متطرفون بؤرة استيطانية جديدة في القدس في وقت قررت السلطة الفلسطينية تشكيل اربع لجان لمواجهة المشروع الاسرائيلي لشق الطريق الالتفافية حول المدينة المقدسة. واقامت مجموعة من ثمانية متطرفين يهود ينتمون الى منظمة (عطيريت كوهانيم) اليهودية المتطرفة العاملة من اجل تهويد القدس الشرقية نقطة استيطان جديدة في جبل الزيتون امس. وبدأ الناشطون في ترميم كوخ قديم تمتلكه شركة لدفن الموتى تدير قسم من مقبرة جبل الزيتون, ويعتبر من اقدم واقدس الاماكن اليهودية في الجزء الشرقي من القدس الذي احتلته اسرائيل وضمته في 1967. وجال المتطرفون المدعومون من رجل الاعمال الامريكي الثري اروين موسكوفيتز وسط القبور الاثرية لمنع اي اعمال تخريب. وقال ارييه كينج احد قادة المجموعة لوكالة فرانس برس (في غضون اسابيع سيقيم زوجان شابان في المنزل الذي نرممه) . وفي المقابل عقد اجتماع موسع الليلة قبل الماضية بمقر التوجيه السياسى في ابو ديس المتاخمة للقدس استهدف اتخاذ الخطوات الضرورية لمواجهة المخطط الاسرائيلى الرامى الى شق طريق التفافية حول مدينة القدس, ورأس المحامى جميل ناصر محافظ المدينة الاجتماع وشارك فيه مدير عام وزارة شئون القدس الدكتور هنرى اسماعيل وخبراء فنيون وقانونيون. واتفق المجتمعون على تشكيل اربع لجان قانونية وفنية وسياسية للاشراف والمتابعة في سبيل مواجهة مشروع شارع الطوق الشرقي. وستكون مهمات اللجنة القانونية المكونة من بيت الشرق وجمعية القانون ومركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية ومركز ابحاث الاراضي دعوة كافة المؤسسات القانونية الى اجتماع في القدس بهدف الحصول على توكيلات من اصحاب المنازل والاراضي المهددة بالمصادرة للدفاع عن حقوقهم امام القضاء. وتضم اللجنة السياسية كلاً من محافظ القدس, بيت الشرق, وزارة الدولة لشئون القدس, نواب القدس في المجلس التشريعي, وتتولى هذه اللجنة الدعوة الى اجتماع للطاقم السياسي المعني بهدف الاتصال مع الرئيس عرفات والوفد المفاوض والسفارات والممثليات الاجنبية لمتابعة موضوع التصدي للمشروع. وقال خليل تفكجي مدير دائرة الخرائط في بيت الشرق ان طول الشارع الالتفافي يبلغ 15.5 كيلومتراً ويبدأ من مفترق بيت لحم وبيت حفافا ويمر في اراضي ام طوبا, صور باهر, ليصل من خلال جسر فوق وادي النار الى السواحرة الشرقية كما يشمل جسراً هو الاعلى والاطول في البلاد ونفقاً هو الاطول. القدس ـ البيان