قال زعيم يهودي امريكي أمس انه لا يستبعد ان تكون معاداة السامية وراء قرار وزارة الخارجية الامريكية تعليق التصريح الامني للسفير الامريكي لدى اسرائيل مارتن انديك. وقال ابي فوكسمان مدير الرابطة الامريكية لمكافحة تشويه السمعة لراديو الجيش الاسرائيلي اولا هو معين تعيينا سياسيا ثانيا انه لم يأت من بين دائرة مسئولي وزارة الخارجية لكنه جاء من خارجها. وثالثا انه يهودي. والى ان ارى اناسا اخرين في نفس الموقف من الطبيعي ان اتساءل. وقالت الخارجية الامريكية انها علقت التصريح الامني لانديك الامر الذي يتطلب بقاءه في الولايات المتحدة الى ان ينتهي مكتب التحقيقات الاتحادي من التحقيق في مزاعم عن انتهاك للمعايير الامنية. وسارع مسئولون اسرائيليون الى الدفاع عن انديك اليهودي الذي نشأ في استراليا والمشارك منذ فترة طويلة في عملية السلام في الشرق الاوسط. واعربوا عن خشيتهم من ان تغيبه قد يضر بالجهود الامريكية لابرام اتفاق سلام نهائي بين الفلسطينيين والدولة اليهودية. وقال شلومو بن عامي القائم بأعمال وزير الخارجية الاسرائيلي لراديو الجيش آمل الا يزيد ذلك العملية صعوبة. واعرب عدد من الاسرائيليين من بينهم من تحدث مع انديك عن اعتقادهم بان معاداة السامية وراء القرار. وقالت صحيفة (واشنطن بوست) ان التحقيقات تتعلق في جانب منها باستخدام السفير لاجهزة كمبيوتر محمولة مملوكة للحكومة لا تتوفر فيها معايير الحفاظ على السرية. وقال فوكسمان تساؤلي الذي لم اجد له اجابة بعد.. هو لماذا كان وحده... انا واثق ان الامر لا يشمل فقط خمسة ولا عشرة مسئولين بل كل من يعمل بجد يعمل في المنزل ويعمل على كمبيوتر في المنزل. وقال ايتامار رابينوفيتش السفير الاسرائيلي السابق في واشنطن بعد ان تحدث مع انديك انه في نيويورك يدافع عن سمعته ومستقبله ويشعر انه يدفع ثمن مناخ وجد بسبب قضايا امنية. ويشعر عدد من الاسرائيليين ان انديك ضحية نزاع داخل الخارجية الامريكية او بين ادارة الرئيس الامريكي الديمقراطي بيل كلينتون والكونجرس الذي تسيطر عليه اغلبية جمهورية قبل اسابيع من انتخابات الرئاسة الامريكية. وقال ايتان هابر وهو مساعد رفيع لرئيس وزراء اسرائيل رابين ان التعليمات الامنية الامريكية متعنتة. واستطرد قائلا انه ليس جاسوسا ولم يسرب معلومات ولم يحدث اي ضرر لكن المناخ السائد في الولايات المتحدة هو التعامل بجدية شديدة مع مثل هذه الامور. رويترز