ذكرت صحيفة (هآرتس) العبرية امس أن الخبراء فى وزارتى الخارجية والأمن يتحفظون بشدة ازاء نية رئيس الوزراء ايهود باراك توقيع اتفاق لرفع مستوى العلاقات الاستراتيجية مع الولايات المتحدة. وأوصى هؤلاء بتعليق المحادثات الدائرة بهذا الشأن الى مابعد الانتخابات الرئاسية المقبلة ودخول الرئيس الجديد الى البيت الأبيض. وأشار راديو اسرائيل ـ نقلا عن الصحيفة ـ الى ان المحادثات حول رفع مستوى العلاقات بين البلدين كانت قد جمدت فى الأسبوعين الأخيرين بانتظار رؤية ما ستؤول اليه المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية. وعلل خبراء وزارة الخارجية معارضتهم بعدة أسباب منها أنه لايتوقع تنفيذ الاتفاق بشكل عملى وقد يقتصر الأمر على خطوات رمزية, كما أنه لايتوقع أن تكشف الولايات المتحدة أمام اسرائيل تقنيات عسكرية حساسة أو تقوم بتوسيع التعاون العسكرى أكثر مما هو عليه حاليا.. كما أن اسرائيل ستضطر الى دفع ثمن باهظ مقابل ذلك مثل فرض رقابة على تصدير المنتجات الأمنية الى دول مختلفة مثل الصين والهند. أ.ش.أ