قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون (ابوالاديب) ان التأجيل المفتوح لاعلان الدولة المستقلة يعد خيانة وطالب الفلسطينيين في الشتات بالعودة إلى وطنهم والصمود هناك لاستعادة حقوقهم المشروعة. وأضاف: فى حديث لقناة فلسطين الفضائية, ان الفرصة الوحيدة لنا هى اعلان الدولة قبل أن يمضى العام الحالى, وتساءل مستنكرا,ع اذا انتهت ولاية كلينتون فمن ذا الذى سيأتى انه آل جور ومساعده ليبرمان (اليهودى) أو بوش الابن الذى لايعلم شيئا عن القضية, وكلهم سيعيدون دراسة الملف الفلسطينى من جديد. وحذر من التأجيل المفتوح لاعلان قيام الدولة الفلسطينية قائلا ان التأجيل المفتوح اذا كان بارادتنا فهو خيانة وطنية لأننا نقدم هذا التأجيل هدية لرئيس وزراء اسرائيل ايهود باراك.. وسندخل فى أربعة أعوام عجاف بل ربما نبقى بدون دولة فلسطينية الى الأبد الا اذا جاء بعدنا جيل آخر حمل السلاح وأعاد الانتفاضة وقام باستعادة الأرض. وشدد على تمسك السلطة الفلسطينية بالسيادة على الحرم القدسى الشريف وقال ان القدس فى قلب كل فلسطينى, كما أن مواضيع اللاجئين والحدود والأسرى والمستوطنات يجب حلها قبل توقيع أى اتفاق. أ.ش.أ