اعتبر قيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم في اليمن ان حل الحزب الاشتراكي اليمني غير وارد رغم ان المؤتمر العام للحزب قدم مبررات حله, بانتخاب قادة ورموز الانفصال في عضوية هيكله القيادي. وشدد النائب سلطان البركاني عضو اللجنة الدائمة (المركزية) للمؤتمر رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الحاكم في تصريح لـ (البيان) على ان اي اجراء عملي لحل الحزب حاليا امر غير وارد مع انه ـ الاشتراكي ـ دائما ما يوفر المبررات لحله. وأضاف: ما نزال نعتقد ان الاخوة في الحزب الاشتراكي لم يكونوا موفقين باستعداء الشعب اليمني بكل شرائحه حين اعادوا رموز الانفصال الى قيادة الحزب. واعتبر البركاني عودة نائب الرئيس السابق علي سالم البيض وحيدر العطاس رئيس أول وزراء في حكومة الوحدة وآخرين الى عضوية اللجنة المركزية للاشتراكي تحديا لإرادة الشعب اليمني, اذ كان الأولى بالحزب ان يصدر قرارا بالتخلي عنهم وينبذهم, اذا ما كان يريد الارتباط بالداخل الا انه عاد وقال ان حل الحزب الاشتراكي أمر غير وارد ونحن نريد له البقاء وندعو الله ان يمنحه العقل وان يكون بمستوى الآمال على الجانب الديمقراطي. ونفى رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الحاكم علمه وحزبه بالمنشور الذي وزع امس الاول وقال ان لجنة من سياسيين وقانونيين تدرس القرارات التي خرج بها مؤتمر (الاشتراكي) . ورجح ان توصي اللجنة المزعومة بحل الحزب بسبب مخالفة قرار اعادة رموز الانفصال الى قيادته. من جهته, قال عبدالملك المخلافي الامين العام للتنظيم الوحدوي الناصري المعارض ان الدعوة لحل حزب شرعي وقائم تعكس انه لا يزال هناك من يفكر بعقلية شمولية, وهذا لم يعد ممكنا الآن وليس بالأمر الهين يمكن تسهيله. ورأى المخلافي ان المنشور يعكس نوعا من الهزل السياسي الذي يمارس داخل البلاد ولا يجب اخذه بجدية فمثل هذه البيانات تعكس حالات استياء لدى اطراف في السلطة والاجهزة لا تستطيع الافصاح عنها الا عبر هذه البيانات, فإذا كان كتابة بيان مجهول امرا سهلا فإنني لا اعتقد ان احدا يتجرأ ويتحمل نتائج ومسئؤلية الدعوة لهذا الأمر. صنعاء ـ محمد الغباري