أكد وزير الدولة العماني للشئون الخارجية يوسف بن علوي ان السيادة الدولية أو الاسلامية على القدس هي كلام شعر وغير واقعي ولن يقبل اي فلسطيني أو عربي أو اسلامي بغير السيادة الفلسطينية عليها وهو ما أكده ايضا وزير الخارجية السوري فاروق الشرع. وقال ابن علوي خلال تصريحات صحفية ان لقاءه الاخير في نيويورك مع ايهود باراك رئيس الوزراء الاسرائيلي كان الهدف منه ابلاغه ان الفلسطينيين ليسوا وحدهم في مواقفهم من القدس. وطالب ابن علوي خلال حديث مع صحيفة الحياة التي تتخذ من لندن مقرا لها بسيادة فلسطينية على القدس الشرقية. وقال (السيادة تكون على البشر وليس على الطين والحجر وسكان القدس مسلمون ومسيحيون فلسطينيون وليسوا يهودا وبالتالي يجب ان تكون السيادة فلسطينية على شعبهم ولا تكون لليهود او الاسرائيليين على الفلسطينيين. هدف العلمية السلمية ان يخرج الاسرائيليون من المناطق الفلسطينية... ان تنشأ دولة فلسطينية ولا بديل عن سيادة الفلسطينيين على القدس) . وعما يتردد عن الصياغات والمسميات المطروحة للسيادة وهي مثار خلاف عميق بين المفاوضين الفلسطينيين والاسرائيليين قال بن علوي (ان تؤخذ السيادة من الفلسطينيين وتوضع في يد سيادة اسلامية هذا كلام شعر. واقع الامر ان هناك الفلسطينيين والاسرائيليين اما الكلام على سيادة دولية وسيادة اسلامية لا مكان لها على ارض الواقع. فهذا كلام شعر لا يمكن ان يصمد مع الزمن) . وحول اجتماعه مع رئيس الوزراء الاسرائيلي على هامش دورة الجمعية العامة للامم المتحدة المنعقدة في نيويورك قال ابن علوي (يهمنا التعرف على مواقف الاخرين وان نتحدث اليهم بالحقائق لاننا نستطيع القول اننا نصحناهم وكي لا يكون عند الاسرائيليين احساس او فهم ناقص بان الفلسطينيين هم وحدهم في هذا الموقف. وانما هذا الموقف هو موقف جميع العرب) . وعن تصوره بشأن حل قضية القدس التي انهارت بسببها قمة كامب ديفيد التي رعتها الولايات المتحدة في يوليو الماضي قال ابن علوي (الحقيقة التي يجب ان يعرفوها ان احدا لا يستطيع ان يتصور ان تكون لاسرائيل سيادة في القدس هذا واضح للجميع) . واستطرد قائلا (لا يستطيع عرفات ولا اي مسئول في السلطة الفلسطينية ولا اي مسئول عربي او في الدول الاسلامية ان يقول يجب ان تكون للاسرائيليين سيادة على الاراضي وعلى البشر) . وعما تردد عن سيادة اسرائيلية على بعض الاحياء وحائط المبكى قال بن علوى (قلت لباراك ان التمسك بمفهوم السيادة ليس ذا معنى.. السيادة في هذه المنطقة المتشابكة... ليست ذات معنى وستكون دائما ناقصة) . كذلك أكد وزير الخارجية السوري فاروق الشرع ان القدس يجب ان تعود كاملة الى السيادة العربية وهي ستبقى محور قضية العرب. وأشار الشرع عقب محادثات أجراها الليلة قبل الماضية مع الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض والوفد المرافق له الى ان البحث دار حول عدة قضايا عربية بما تساعد على تحسن الوضع العربي وتعزيز التضامن العربي وتفعيل العمل العربي المشترك. الوكالات