بعد مليون تضرروا منها في جنوب شرق آسيا اجتاحت الفيضانات ولاية فلوريدا الامريكية بعد عاصفة شابهت الاعصار من حيث قوة الرياح. وانهمرت أمطار غزيرة على فلوريدا صباح أمس مع اجتياح العاصفة الاستوائية جوردن المنطقة وتعرض منتجع صيد الاسماك في سيدار كاي لرياح عنيفة وأمواج عاتية. وقال هيث دافيس رئيس بلدية سيدار كاي لقناة سي.إن.إن التلفزيونية الاخبارية أنه بانتظار معرفة درجة الفيضان ومدى تأثيره. ولا توجد بلدات كبيرة على مقربة من المنتجع حيث المنطقة في أغلبيتها مستنقع يضم أشجارا استوائية. وخفت درجة العاصفة بعد أن كانت بقوة إعصار إلا أن الرياح التي تصاحبها ليست أخف بكثير من الرياح التي تصاحب إعصارا. وحتى قبل أن تجتاح العاصفة المنطقة انهمرت أمطار غزيرة على الولاية وفاضت بعض الطرق الساحلية بسبب الامواج العاتية. وتلقت أورلاندو وميامي أكثر من 10 سنتيمترات من الامطار في غضون ساعات. ويخشى خبراء الارصاد من أن تؤدي العاصفة حتى بعد انخفاض قوتها إلى أعاصير وفيضانات. وتقف فرق الطوارئ على أهبة الاستعداد بعد أن تم إجلاء آلاف السكان من مناطق الساحل الغربي. وقال مركز الاعاصير الوطنية في ميامي أن سرعة العاصفة بلغت في وسطها 110 كيلومترات بالساعة. وكانت الفيضانات التى تجتاح منطقة جنوب شرق آسيا تسببت فى تضرر أكثر من مليون شخص خاصة فى فيتنام وكمبوديا حيث لقى عشرات الأشخاص مصرعهم بينما فقد ألاف أخرون ديارهم وذكرت شبكة (سى ان ان) الاخبارية الأمريكية الليلة قبل الماضية ان هذه الفيضانات تعتبر الاسوأ خلال سبعين عاما . ونقلت الشبكة عن مسئولى الصليب الأحمر قولهم أن عدة بلدات صغيرة غمرتها مياه الفيضانات, وأن حوالى خمسمئة الف منزل اصبحت غارقة فى المياه فيما اضطر 150 ألف شخص الى اللجوء الى المرتفعات هربا من المياه. وتشير التقديرات الى أن نصف الأراضى فى ثلاثة أقاليم قد غرقت تماما, و من المتوقع هطول مزيد من الأمطار خلال الأيام المقبلة. الوكالات