طالبت السعودية وسوريا والأردن في كلماتها أمام الدورة الـ 55 للجمعية العامة للأمم المتحدة أمس الأول العراق بالاسراع في التجاوب مع لجنة (انموفيك) المكلفة بالتحقق والتفتيش عن أسلحة الدمار الشامل وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة. وقال مساعد وزير الخارجية السعودى نزار مدنى فى كلمته ان بلاده تأمل فى ان يسرع العراق فى التجاوب مع لجنة (انموفيك) واطلاق سراح الاسرى والمرتهنين من الكويتيين والسعوديين مبينا ان العراق قابل القرار 1284 بالرفض السريع مما اطال معاناة الشعب العراقي . واضاف لانزال نتألم لما يعانيه الشعب العراقى بسبب استمرار حكومته فى رفض التنفيذ الكامل لقرارات الشرعية الدولية بما يسمح برفع العقوبات. ومن جانبه قال وزير الخارجية السورى فاروق الشرع فى كلمته امام الجمعية العامة انه يجب ايجاد حل عادل للقضية الانسانية المتعلقة بالاسرى الكويتيين وغيرهم فى اطار عملى متفق عليه بصورة اساسية بين الطرفين الكويتى والعراقى حتى لا يبقى الحديث عن موضوع الاسرى والمفقودين من دون افق سياسى وانسانى يساعد على الوصول الى هذا الحل. وأكد الشرع معارضة بلاده لاية اجراءات تتخذ ضد العراق خارج قرارات الامم المتحدة لكى تبقى لهذه القرارات المصداقية اللازمة لتطبيقها مؤكدا حرص سوريا على وحدة وسلامة الاراضى العراقية ورفع المعاناة عن الشعب العراقى. ومن ناحيته أكد وزير الخارجية الاردنى عبد الاله الخطيب فى كلمته ضرورة تسوية المسائل المتعلقة باجتياح العراق للكويت فى اغسطس 1990 على اساس التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الامن بما فيها ما يتعلق بقضية الاسرى والمفقودين. ودعا الخطيب الى البدء فى تفكير جديد لانهاء معاناة الشعب العراقى خاصة وان العقوبات الجماعية والتى تعد الاشد من نوعها فى تاريخ الامم المتحدة لم تود غايتها فى تمتين الامن والسلم بل ادت الى نتائج تحمل مخاطر مستقبلية تهدد على المدى الطويل المنطقة بأسرها. كونا