ناشد الرئيس الجيبوتى اسماعيل عمر جيلي الدول العربية والاسلامية والافريقية أن تمد يد العون والمساعدة للحكومة الصومالية المنتخبة وأن تساهم فى دعم مسيرة السلام فى الصومال. وقال جيلى ان مسئولية اعادة تعمير الصومال واعادة مؤسساته الخدمية التى دمرتها الحرب الاهلية طيلة الاعوام العشرة الماضية مسئولية جماعية وعلى الامة العربية تقديم يد العون للصوماليين لاعادة تعمير بلادهم. واشار الرئيس الجيبوتى فى حديث لوكالة الانباء القطرية الى ان الشعب الصومالى متعطش للسلام والامن.. وقال ان خروج عشرات الالاف من أبناء الصومال فى مواكب كبيرة لاستقبال الرئيس الجديد عبدى قاسم صلاد حسن فى العاصمة مقديشيو ما هو الا دليل على أن الشعب الصومالي مستعد لاعادة دولته وللعب دورها الاقليمى والدولى والالتفاف حول الحكومة المنتخبة. واضاف أن أبناء الصومال خرجوا جميعهم لتأكيد بيعتهم للرئيس صلاد حسن الذى انتخب من قبل ممثلى الشعب. وعبر جيلى عن تفاؤله بأن تجد الازمة الصومالية الحل الناجع.. وقال ان الوقت الان مناسب لتحقيق الصوماليين السلام واعادة دولتهم. ونفى الرئيس الجيبوتى أن يكون للدول المجاورة للصومال أى اعتراض على اختيار البرلمان الصومالى عبدى قاسم صلاد حسن رئيسا للبلاد.. مؤكدا أن الصومال الجديد سيكون سندا للاستقرار والسلام فى منطقة القرن الافريقى وأن دول الجوار أبدت تأييدها ومساندتها للصومال حكومة وشعبا. وقلل جيلى من خطورة التهديدات التى أطلقها أمراء الحرب فى الصومال حول انتخاب الرئيس صلاد حسن.. وقال ان قادة الفصائل وزعماء الميليشيات الصومالية يعيشون على أنغام الماضى ولا يتمتعون بأى تأييد وسند شعبى. وكشف عن أن بعض امراء الحرب أجرى اتصالاته مع صلاد عبر وسطاء لطلب الانضمام الى ركب السلام والاستقرار مطالبين بالفوز ببعض الحقائب الوزارية فى الحكومة الصومالية. وأشاد جيلى بدور الامم المتحدة ومنظمة الوحدة الافريقية والمنظمات الاقليمية كمنظمة الايجاد وجامعة الدول العربية فى دعم مسيرة المصالحة فى الصومال.. مشيرا الى ان هذه المنظمات الدولية والقارية والاقليمية قدمت دعواتها للرئيس الصومالى ليشارك فى اجتماعاتها.. وقال ان ذلك يعتبر بمثابة توفير مظلة دولية للحكومة المنتخبة. ـ ق.ن.ا