قال مسئولون فى وزارة الدفاع الامريكية انهم صعدوا مراقبتهم للتحركات العسكرية العراقية. وكشفوا عن عمليات تبديل فصلية روتينية للقوات الاسرائيلية في الخليج, وقال كينس بيكن المتحدث باسم وزارة الدفاع الامريكية ان قوات الولايات المتحدة فى منطقة الخليج لم تشهد مناورات او تعزيزات غير عادية للقوات العراقية, ولكنه برر زيادة نشاطات المراقبة بقوله: انه خلال اشهر اغسطس وسبتمبر واكتوبر ينصرف الرئيس صدام حسين تاريخيا اما الى اتخاذ قرار بشن هجوم على جيرانه او على شعبه على حد تعبيره . و بالرغم من تزايد عدد الدوريات وغيرها من نشاطات المراقبة فان المتحدث الامريكى ذكر ان قوات بلاده فى منطقة الخليج لم تشهد زيادة فى عددها . واوضح مسئولون فى وزارة الدفاع ان هناك حوالى عشرين الف جندى امريكى فى المنطقة معظمهم من القوات الجوية والبحرية. وفى مقابل ذلك قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الامريكية ان القوات العراقية لم تنخفض قوتها بشكل كبير منذ حرب الخليج عام 1991 ورأى المتحدث أن التحدى الرئيسى الذى يمنع العراق من الهجوم على جيرانه هو وجود القوات الامريكية فى المنطقة. ونسبت وكالة (فرانس برس) لمسئولين في وزارة الدفاع الامريكية ان الولايات المتحدة ترسل الاف الجنود والعديد من الطائرات الحربية الى الكويت والسعودية وتركيا وذلك فى اطار التبديل الفصلي لقواتها. واوضح المسئولون الذين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم ان العسكريين الجدد ارسلوا في نهاية اغسطس. واوضح المسئولون في البنتاجون ان قوة جوية من ستين طائرة بينها 50 مقاتلة هجومية موجودة حاليا فى الكويت والسعودية فى اطار عملية التبديل وهناك قوة اخرى من 45 طائرة ستصل الى تركيا. وكانت مادلين اولبرايت وزيرة الخارجية الامريكية صرحت ان الرئيس العراقى صدام حسين يمسك بالمفتاح الذى يضمن به انهاء العقوبات الاقتصادية المفروضة على بلاده منذ عشر سنوات. وقالت اولبرايت للصحفيين فى الامم المتحدة امس الأول ان كل ما على الرئيس العراقى عمله الان هو السماح لمفتشى الامم المتحدة بالقيام بمهمتهم التى حددها المجتمع الدولى . والمعروف ان بغداد ترفض السماح للمفتشين الدوليين بالعودة الى العراق . وكانت وزيرة الخارجية الامريكية قد صرحت من قبل بأن العراق قد تسلم آلاف الملايين من الدولارات فى شكل مواد انسانية بموجب برنامج النفط مقابل الغذاء , ورفضت ما تؤكده بغداد بأن العقوبات الدولية تؤدي الى وفاة الاطفال فى العراق. ق.ن.أ ـ أ.ش.أ