اصاب المقاتلون الشيشان أحد جنرالات قوات وزارة الداخلية الروسية في عملية إطلاق نار نفذت من سيارة مرت على مقربة منه. كما إصيب شخصان آخران في الحادث. وقال إيفان بابيتشيف قائد القوات الروسية في الشيشان, أن الهجوم وقع في بلدة جوديرمس شرق العاصمة جروزني. وتقع الادارة الروسية ولم يورد التقرير اسم الجنرال المصاب. من جانب اخر دحض المسئول العسكرى للمقاتلين فى الشيشان القائد خطاب بظهور علني الاشاعات التى ترددت عن مقتله مؤخرا.. وقال ان ذلك يجىء فى اطار الدعاية المضادة لاجهزة الاعلام الروسية ضد الشيشان والتى تسعى لمحاصرة الشعب الشيشانى داخليا وخارجيا للتعتيم على الخسائر والفضائح التى منيت بها القوات الروسية فى الشيشان. واكد خطاب فى تصريحات له امس انه لدى المقاتلين الشيشان الوثائق والافلام المرئية عن الخسائر والفضائح التى منيت بها القوات الروسية.. وقال (ان هذا ما سوف نقوم بعرضه فى موقعنا على شبكة الانترنت قريبا) . وعلى الصعيد نفسه ذكرت مصادر المقاتلين ان احدى وكالات الانباء الروسية بثت تقريرا عما يسمى بحرب الالغام التى يمارسها المقاتلون فى الشيشان ضد القوات الروسية وأظهرت الالغام المنوعة على شاشة التلفاز أن المقاتلين يمتلكون أجهزة جديدة وقطعا اليكترونية بالغة التطور تقوم بضرب المواقع عن بعد. واكدت هذه المصادر أن عدد القتلى فى صفوف القوات الروسية فى المعركة التى جرت أثناء الحصار فى قرية سوتى يورت بلغ 61 قتيلا واصابة 18 منهم بجروح كما تمكن المقاتلون من قتل 8 من المتعاونين مع القوات الروسية فى حصار المقاتلين. وقالت المصادر نفسها ان المقاتلين من مجموعة القائد عبدالرحمن تمكنوا من تفجير آلية عسكرية كان بها بعض الجنود الروس الذين قاموا بهدم مسجد قرية قلدقن وذلك أثناء خروجهم من القرية. على صعيد اخر اعلن متحدث باسم المفوضية العليا للاجئين في موسكو ان مسئولا من هذه المفوضية التابعة للامم المتحدة بدأ امس زيارة مخيمات اللاجئين الشيشان. وقال ان اريكا فيلير بدأت امس زيارة لمخيمي سيرنوفودسك واسينوفسكايا (غرب الشيشان) وكذلك مخيم سبوتنيك في انجوشيا, على بعد بضعة كيلومترات من الحدود مع الشيشان. واضاف ان فيلير ستلتقي خلال زيارتها ممثل الكرملين لحقوق الانسان في الشيشان فلاديمير كالامانوف. وجاء في حصيلة لوزارة الاحوال الطارئة الروسية نشرتها نهاية اغسطس ان عدد اللاجئين الشيشان يزيد على الـ 150 الف نسمة بعد حوالى العام من بدء الحرب الروسية الشيشانية الثانية. ـ الوكالات