نفى الرئيس الجزائرى عبدالعزيز بوتفليقة ان يكون صافح أو عقد لقاءات سرية مع الاسرائيليين منذ مصافحته رئيس وزراء اسرائيل ايهود باراك خلال مراسيم تشييع العاهل المغربى الراحل الملك الحسن الثانى فى اغسطس عام 1999. وقال بوتفليقة فى حديث شامل مع صحيفة (الشرق الاوسط) أمس انه لم تحصل اى مصافحة او اى لقاء وسوف لن يحصل وكيف يمكن للجزائر ان تفكر باتصالات مباشرة او غير مباشرة او تفكر بالهرولة ما دامت هناك قضية فلسطين وسوريا ولبنان. وفى رده على سؤال حول موضوع عقد القمة العربية المقترحة قال بوتفليقة ارى ان القمة آتية لا ريب فيها اذا كان هناك مسعى جاد فى قضية السلام فى الشرق الاوسط وحينذاك سترى جميع الناس متفقة على القمة. كونا