أكد وزير الاعلام السوري عدنان عمران مجددا تمسك دمشق التام بالحقوق العربية سواء بالنسبة للجولان السورى المحتل وحتمية انسحاب اسرائيل الى خط الرابع من يونيو 1967, او بالنسبة للاراضى العربية الفلسطينية بما فيه القدس الشريف والاراضى اللبنانية التى لم يتم الانسحاب منها. كما اكد عمران امام المشاركين فى الدورات التثقيفية فى دمشق مساء أمس الأول استمرار السياسة المبدئية السورية التى أرساها الرئيس السورى الراحل حافظ الاسد وقدمها كبرنامج عمل للرئيس الحالى بشار الاسد والتى تقوم على اعطاء الاولوية لاعادة بناء التضامن العربى الحقيقى ومواصلة المبادرات الوقائية والعلاجية دون يأس من اجل تعزيز دور الجامعة العربية وتفعيل هذا الدور سياسيا واقتصاديا وفى كل المجالات. وقال عمران فى هذا الصدد ان سوريا تعمل لتطوير العمل العربى المشترك تمهيدا لانجاز اقامة منطقة التجارة العربية الحرة والسوق العربية المشتركة لتتمكن الدول العربية من مواجهة العولمة بكل تحدياتها كقوة موحدة. ونوه بسياسة سوريا ازاء دول العالم كافة والرامية الى تعزيز العلاقات مع هذه الدول وتطويرها على اساس التكافؤ والاحترام والمصالح المتبادلة. واكد فى هذ الشأن اهمية تعزيز دور الامم المتحدة وانقاذها من سياسة المكاييل المزدوجة التى تشكل تهديدا للمنظمة الدولية ولرسالتها انطلاقا من القناعة الراسخة بضرورة تأكيد احترام ديمقراطية المجتمع الدولى بعيدا عن هيمنة هذه الدول او تلك. وتحدث عمران عن الاعلام السورى فأكد اهمية تطويره باعتبار ان الاعلام من اخطر الاسلحة التى تمتلكها الامم شريطة ان يتصف بالمصداقية والموضوعية التى تعنى بالضرورة الحرية المسئولة. وقال ان فكرة تحديث الاعلام السورى هى سياسة مرسومة حيث يتم العمل حاليا من اجل احداث تطور نهضوى فى هذ المجال. أ.ش.أ