شكك عبدالله كنعان أمين عام اللجنة الملكية لشئون القدس بإمكانية موافقة أي عربي على سيادة إسرائيلية على القدس. وقال في حديث خاص لـ (البيان) : لا اظن أن أحدا يمكن أن يقبل بالسياسة الإسرائيلية المعنية الان بترسيخ الاحتلال الصهيوني للمدينة المقدسة مشددا على خطورة ما تحاول به إسرائيل من الظفر بما لم تتمكن أن تأخذه بالقوة العسكرية. وقال: تسعى إسرائيل إلى تحقيق ما تخطط له بواسطة المكائد السياسية مؤكدا بان هذا الكيان المحتل سيعمل ما باستطاعته للاحتفاظ بالقدس وتكريس احتلالها باعتبارها عاصمة أبدية لإسرائيل. وأشار كنعان إلى موافقة بعض المقادسة على الحصول على الجنسية الإسرائيلية, مؤكدا بان مثل هذا العمل لا بد انه بدافع المصالح الشخصية. وقال: إسرائيل بعرضها هذا على أهل القدس لا تنطلق من مبادئ المساواة والعدل وعدم التمييز وإنما من مصالح استعمارية تؤمن لها الاحتفاظ بأكثرية سكانية يهودية في القدس تقضي من خلالها على الطابع العربي الإسلامي للمدينة . ودعم أمين عام اللجنة الملكية لشئون القدس الفتوى التي صدرت عن مفتي القدس بتحريم الحصول على الجنسية المقدسية من المقادسة. وقال إن من يقبل الجنسية الإسرائيلية مهما كانت الدوافع والمبررات لديه فانه يساعد إسرائيل على تحويل الأهداف الاستعمارية الصهيونية إلى واقع , معتبرا ذلك انه لا يقل خطورة عن بيع الأراضي لسلطات الاحتلال. واعتبر أن قيام عرب بطلب الجنسية الإسرائيلية يعني الاعتراف بالاحتلال الإسرائيلي بالمدينة المقدسة وأضاف في رأيي أن كل مقدسي يطلب الجنسية الإسرائيلية هو خائن يستحق اشد العقوبات واقساها, فالوطن بحاجة إلى كل مقدسي. عمان ـ لقمان اسكندر