اجرى ناخبون وفعاليات اسلامية استجوابا شعبيا في اول ديوانية للمرشح الاسلامي الدكتور جاسم العمر المرشح لشغل المقعد الشاغر بوفاة النائب المخضرم سامي المنيس, فيما تعهد العمر بأنه يمد يده للجميع وليس للحكومة فحسب, مؤكدا انه سيقف مع المظلومين من (البدون) وليس الكذابين. واعلن العمر المرشح في الانتخابات التكميلية في دائرة العديلية وسط الكويت انه سيخوض الانتخابات مدعوما من رموز التيارات الاسلامية الثلاثة الحركة الدستورية, الحركة السلفية, الحركة السلفية العلمية. وقال العمر في مؤتمر صحفي عقده بديوانيته: انه تشرف في عام 96 و99 بدعم علني من الحركة الدستورية الاسلامية, وانا اليوم اعلنا بان اتجاهي اسلامي, ومرشح لجميع اهل الدائرة, قد سبق أن حصلت على قبول اهل الدائرة والتيارات الاسلامية الثلاثة وآمل ألا يتغير شيء. وعن مدى تنسيقه مع مرشح الدائرة نفسها النائب والوزير احمد الكليب لضمان نجاح احدهما, قال العمر (أحمد الكليب) مرشح وأنا مرشح وليس له سلطة علي كما ليس لي سلطة عليه, وكلانا له قناعاته ولا استطيع ان اثنيه أو يستطيع هو أن يثنيني, وإذا كان هناك توجه أو اتفاق فهو يأتي من الناخبين وليس المرشحين. واشار العمل إلى انه وفي حال نجاحه بالانتخابات, فانه سيمد يده لجميع الاتجاهات والتيارات وليس للحكومة فحسب, وسأقف مع كل قضية لصالح الشعب والأمة, وعلينا ان نعذر بعضنا البعض في الاختلافات البسيطة. واكثر العمر في امتداحه للنائب الراحل سامي المنيس, وقال انه تريث كثيرا قبل الاعلان عن نيته خوض الانتخابات احتراما وتأثرا لرحيل المنيس, واصفا المنيس بأنه ليس نائبا عاديا وانما له تاريخه السياسي وسجله الحافل بالوطنية ومواقفه المشرفة (وعندما نذكر الحياة السياسية بالكويت نذكر المنيس فهو خبرة افتقدناها, ولكننا لم نفقد مواقفه وتاريخه. وعن البدون, قال العمر: ان هناك مظلومين, ولكن ايضا هناك كذابون, هناك مستحقون عاشوا ايام الطبعة وبنوا السور بأيديهم, ولكن ما سبب انخفاض اعدادهم حيث كانوا 250 الفا قبل الغزو وبعد التحرير انخفضوا إلى 120 الفا. الكويت ـ انور الياسين