تشهد الدائرة الانتخابية العاشرة في الكويت منافسة ضارية بين التيارين الليبرالي والاسلامي على مقعد عضو مجلس الأمة الراحل سامي المنيس الذي وافته المنية في القاهرة الشهر الماضي. وجاء اعلان المنبر الديمقراطي الذي يضم أحد أجنحة التيار الليبرالي والذي كان المنيس أحد ممثليه في مجلس الأمة إلى جانب النائب الحالي عبدالله النيباري عن اختيار أحد المرشحين لخوض المنافسة بمثابة تحفيز للتيار الاسلامي الذي تقوم رموزه حاليا بالتفاوض لاختيار مرشحهم في المقعد الذي يشهد منافسات ضارية بين التيارين في كل انتخابات تشريعية. وقد تبنى المنبر الديمقراطي (ليبرالي) أمس ترشيح يوسف الشايجي لخوض الانتخابات التكميلية في الدائرة الانتخابية العاشرة, وكانت الهيئة التنفيذية للمنبر اجرت سلسلة مشاورات واتصالات مع عدد من ناخبي الدائرة وديوانياتها وعدد من الشخصيات العامة وأطراف التيار الديمقراطي حيث تم بحث الظروف المحيطة بالجولة الانتخابية والترتيبات الممكن اتخاذها لخوضها والتنسيق لتعزيز فرص نجاح المرشح الذي يمكن الاتفاق عليه. في غضون ذلك نفى عضو المنبر الديمقراطي النائب عبدالله النيباري وجود أي خلافات في صفوف المنبر بسبب اختيار من يمثله في البرلمان خلفا للراحل سامي المنيس, مشيرا إلى وجود تمسك ديمقراطي بمن يمثل الدائرة الانتخابية العاشرة. وقال النيباري ان الخلافات والانشقاقات التي يتحدثون عنها هذه الأيام ليس لها أي أساس من الصحة, حيث جرت مشاورات فاعلة للاستقرار على اختيار عنصر بارز من عناصر المنبر ليكمل المسيرة الديمقراطية. الكويت ـ أنور الياسين