قال الرئيس الصومالي الجديد عبد القاسم حسن ان مهمته الاولى ستكون توحيد بلاده المقسمة على اساس قبلي واعرب عن اعتذاره للامم المتحدة عن الاشتباكات الدامية, التي وقعت بين قوات حفظ السلام والصوماليين في التسعينيات. وقال في كلمة له امام 150 رئيسا وملكا ورئيس حكومة في اجتماع قمة الالفية بالامم المتحدة ان (الصومال الذي يعيش في سلام مع نفسه ومع جيرانه سيكون عضوا مهما في الامم المتحدة) . وانهى خطاب الرئيس الصومالي الذي استغرق خمس دقائق عزلة الصومال الدبلوماسية بشكل فعلي وعزز دوره الجديد كرئيس للصومال. ويعيش الصومال بلا حكومة مركزية منذ عام 1991 عندما اطاح الثوار بالدكتاتور محمد سياد بري ولكن سرعان ما تحول الثوار ضد بعضهم البعض في قتال دام اشاع الخراب في الصومال. واعتذر الرئيس الصومالي الجديد الذي عمل وزيرا في حكومة سياد بري ويعيش في المنفى منذ عام 1991 للامم المتحدة عن الاشتباكات الدامية التي وقعت بين قوات حفظ السلام التابعة للمنظمة الدولية والصوماليين في التسعينيات. وغيرت هذه الاشتباكات التي اسفرت عن قتل 93 عسكريا امريكيا ومئات الصوماليين واربعة صحفيين اجانب مسار عمليات حفظ السلام التي تقوم بها الامم المتحدة في كل انحاء العالم مع احجام الحكومات الغربية الان عن نشر قوات في المناطق المتفجرة ولاسيما في افريقيا. وقال الرئيس الصومالي (لابد وان اعتذر للامم المتحدة عن هؤلاء الذين ماتوا في الصومال) . واضاف الرئيس الصومالي الجديد الذي انتخب من قبل برلمان جديد يعمل في جيبوتي المجاورة انه سيعمل من اجل ضمان تولي حكومة تمثل الجميع السلطة في البلاد وقال (ما تبقى الان داخل البلاد هو ضم هؤلاء الذين لم يشاركوا في عملية جيبوتي) . ـ رويترز