مع بدء اضخم تجمع لزعماء العالم في الامم المتحدة اعماله في المنظمة الدولية حاول الاف المحتجين لفت الانظار بعيدا عن قادة الدول الى العديد من القضايا. وحظى السودان وموريتانيا ببعض الاهتمام حيث نظمت جماعة امريكية مناهضة للعبودية احتجاجا ضد الرئيس السوداني عمر حسن البشير والرئيس الموريتاني معاوية ولد سيد احمد طايع. ووقف محتجون بينهم اشخاص قالوا انهم عبيد هاربين من البلدين الافريقيين خارج مقر البعثة الدبلوماسية الدائمة للسودان في نيويورك (للمطالبة بالعدل نيابة عن 27 مليون شخص يعيشون في اسر العبودية امس في شتى انحاء العالم). واتهم 14 شخصا دعوا الى انهاء حكم الرئيس الايراني محمد خاتمي بارتكاب مخالفة وعرقلة حركة المرور قرب الامم المتحدة. في الوقت الذي دخلت فيه محادثات السلام في الشرق الاوسط داخل مقر المنظمة الدولية مرحلة حاسمة مع اجتماع الرئيس بيل كلينتون مع ممثلين فلسطينيين واسرائيليين ودعوته جميع الزعماء خلال الاجتماع الى مساعدة الطرفين على انهاء النزاع كانت الاجواء في الخارج مختلفة. فقد نظم متظاهرون احتجاجات رددوا خلالها شعارات ورفعوا لافتات تحمل عبارات من نوع ( باراك مثل عرفات) و(لا تتخلى عن ارضنا) . وقالت توفا ابادي التي كانت ضمن 30 شخصا يعربون عن معارضتهم لاي اتفاق يترتب عليه التخلي عن اراض للفلسطينيين ان رئيس الوزارء الاسرائيلي ايهود باراك (لا يملك تفويضا للتوقيع على اتفاق) . واضافت (كل بوصة من اسرائيل ارض مقدسة) . وعلى مسافة قريبة كان 2500 من اعضاء جماعة فالون جونج يحتجون ضد استمرار حملة الحكومة الصينية ضد حركتهم الروحية. وفي وقت مبكر من الصباح ادى عدة الاف من الاشخاص الحركات البطيئة والرشيقة التي تقول الجماعة انها تزيد من طاقة الانسان بالقرب من مبنى الامم المتحدة. رويترز