اتهم الجندي المعتقل احمد الدقامسة رئيس لجنة الحريات العامة بمجلس النواب الاردني غازي عبيدات بمحاولة تنصيب نفسه ممثلا للحكومة الاردنية خلال ترأسه لوفد اللجنة خلال زيارة السجون الاردنية مؤخرا. وقال الدقامسة في بيان اصدره عقب انفضاض مؤتمر صحفي عقده عبيدات صباح امس ان رئيس لجنة الحريات جاءه في معتقله بوعد مشروط للافراج عنه الا انه رفضه, مؤكدا بانه يشعر بالانتماء الى مؤسسة العرش الأردنية وانه لا شيء يمنعه من مخاطبتها إذا أراد ذلك, الا انه عاد وأضاف: أنني لن أندم أو تنصل من عملية قتل الاسرائيليين والتي اعتقل على اثرها والتي قام فيها بقتل عدد من الإسرائيليين وهو على رأس عمله كجندي لم تكن موجهة ضد الحكومة الأردنية وانما ضد الإسرائيليين. وختم الدقامسة بيانه بالقول انه يرفض ان يكون قناة ينفث من خلالها الحقد من قبل بعض من اسماهم بالموتورين باتجاه الرموز الوطنية والمعارضة. من جانبه قال عبيدات في المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح امس الاربعاء في مجلس البرلمان بمناسبة زيارة اللجنة إلى مراكز الاصلاح والتأهيل في مختلف أنحاء المملكة ان لجنة الحريات العامة تتابع بحرص شديد السماح للمعتقلين السياسيين باكمال دراستهم الثانوية وادخال الكتب المسموح بها من دائرة المطبوعات والنشر إلى هؤلاء حيث جرت العادة حتى الآن على عدم السماح لهؤلاء المعتقلين بإكمال دراستهم. وأضاف عبيدات أنه طالب بضرورة احتساب سنة السجن بتسعة شهور بدلا من اثني عشر شهرا للمحكومين في قضية الإصلاح والتحدي أسوة بباقي النزلاء في مراكز الإصلاح والتأهيل إضافة إلى المطالبة بمحاكمة المنتسبين إلى حزب التحرير الإسلامي على أساس انهم منتمين إلى حزب غير مرخص وليس على أساس انتسابهم إلى جمعية غير شرعية, مشيرا إلى أن عدد من النزلاء تقدم باستدعاءات إلى اللجنة أثناء زيارتها وستقوم اللجنة بدراسة أوضاعهم ومخاطبة الجهات المعنية بذلك. وفي رده على سؤال يتعلق بما إذا كان هناك أي مضايقات يتعرض لها المعتقلون في مراكز الإصلاح والتأهيل قال رئيس لجنة الحريات العامة وحقوق المواطنين: إن اغلب الشكوى التي قدمت لنا تتعلق بالتوقيفات غير المبررة والطويلة التي يعاني منها ما يقارب نصف المعتقلين, مشيرا إلى انه يرى بعدم ضرورة اعتقال الكثير من هؤلاء خصوصا وانهم يكلفون الدولة أموالا هي في حاجة لها. وحول سلة الاهتمامات التي حملتها معها اللجنة في زيارتها إلى مراكز الإصلاح والتأهيل قال عبيدات كان لنا خمس نقاط رئيسة هي صحة النزيل والغذاء الذي يقدم له, وتوفير أماكن تشميس له ومعاملته معاملة انسانية. وحول المعتقلين السياسيين من حزب التحرير قال: لقد تحدثت إليهم ووعدتهم بطلب التماس للعفو عنهم خصوصا وان هذا الحزب لا يؤمن بالعنف وسيلة للتغيير وانه ورغم كونه لا يعترف بالنظام السياسي الأردني ويقولها صراحة إلا أن اسلوبه في العمل لا يؤثر على أمن واستقرار البلد, مؤكدا في الوقت ذاته انه سيتطرق إلى هذا الموضوع خلال اللقاء ومع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني. عمان ـ لقمان اسكندر