زعمت اسرائيل امس انها لم تقم بأية حفريات تحت المسجد الاقصى وسط تنديد مفتي القدس عكرمة صبري الذي وقع مع مؤسس حماس احمد ياسين عهد التمسك بالمدينة المقدسة والذي اكد ان هذه الحفريات تهدد المسجد نفسه. ونقلت امس صحيفة (هآرتس) العبرية عن مصادر وزارة الاديان الاسرائيلية قولها انه لم يتم اي من اعمال الحفريات اسفل ساحة حائط البراق. وقال مدير سلطة الاثار الاسرائيلية ان الضجة ليست في مكانها, انا لا اعتقد ان أحدا يفكر بجدية, في المستقبل المنظور, باعداد هذا الممر تحت ساحة المبكى لحركة السياح, اعرف ان اعمال وزارة الاديان تركزت في منطقة الانفاق وليس تحت الساحة. عكرمة صبري المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية حذر من مواصلة السلطات الاسرائيلية لاعمال الحفر تحت اساسات المسجد الاقصى المبارك. واضاف ان هذه الحفريات تؤكد على بناء المسجد وتعرضه للتصدع والانهيار مشددا على ان الاقصى خط احمر واي مساس به سيؤدي إلى تفجر الاوضاع في المنطقة, واوضح فضيلة المفتي ان البلدة القديمة من القدس الشريف قائمة على قنوات مياه متعددة بما في ذلك اسفل المسجد الاقصى المبارك, حيث حرص الاجداد على اقامة القنوات لجمع مياه الامطار في الآبار التي يبلغ عددها 26 بئرا. واضاف: ان ما يعلن عن اكتشافه حاليا ما هو الا قنوات مياه مؤدية إلى الآبار ومنها ما هو موجود في باطن المسجد الاقصى المبارك. واكد المهندس عدنان الحسيني مدير اوقاف القدس ان ما تقوم به السلطات تحت الارض من حفريات ينطوي على مخاطر كثيرة على المسجد الاقصى المبارك, واضاف: اننا طالبنا من كافة الجهات الدولية ومنها (اليونيسكو) بالضغط على الجانب الاسرائيلي لوقف هذه الاعمال. وكان الشيخ احمد ياسين زعيم حركة حماس وعكرمة صبرى مفتى القدس وقعا على وثيقة عهد القدس والتى وزعت فى فلسطين امس الاول. وتؤكد الوثيقة ان التمسك بالاقصى مسجدا اسلاميا يشكل جزءا من عقيدة المسلمين وان القدس وما فيها من مقدسات هى ملك للمسلمين جميعا غير خاضعة للمساومة او التفاوض. واكدت الوثيقة ايضا ان القدس ارض وقفية لايملك احد التصرف فيها او التنازل عن ذرة منها كما شددت على ان القدس الارض المباركة والعاصمة السياسية لدولة فلسطين هى امانة فى اعناقنا يتوجب علينا حمايتها وصيانتها وافتداؤها بالمهج والارواح. رام الله ـ البيان