اعلنت ايران امس وصولها لمرحلة الاكتفاء الذاتي من تصنيع قطع الغيار العسكرية وتسليح بحريتها بصواريخ من انتاج محلي لكنها ناشدت فرنسا المزيد من المساعدة في وسائل مكافحة المخدرات, فيما صادق البرلمان في الشأن الداخلي على قرار اجراء تحقيق في مواجهات خرم اباد. وقال قائد الجيش الايراني عباس مجتح الليلة قبل الماضية انه تم تسليح كافة القطع البحرية الايرانية والقواعد الاخرى بصواريخ محلية الصنع. اضاف محتج انه بات في وسع بلاده صيانة اسلحتها بنفسها حيث باتت قادرة على تصنيع قطع غيار, هذه الاسلحة اجنبية الصنع على غير ما كان يحدث قبل الثورة الاسلامية في العام 1974. وفي المقابل وجهت السلطات الايرانية نداء الى فرنسا من اجل تقديم المزيد من المساعدات الى الشرطة الايرانية في مجال مكافحة المخدرات, وذلك اثناء تدشين مركز لتدريب الكلاب في كرج قرب طهران. وقال محمد فلاح المسئول المكلف شئون مكافحة المخدرات شكرا لفرنسا التي سمحت لنا بالعودة الى استخدام الكلاب في مكافحة المخدرات. ونأمل بان تقدم لنا المزيد من المساعدات في الوسائل والتدريب. وقدمت فرنسا 15 كلبا مدربة خصيصا للبحث عن المخدرات اضافة الى تدريب عدد من رجال الشرطة الايرانية على تقنيات تدريب الكلاب. من جهته, قال المدير العام لدائرة المخدرات الجنرال علي شافعي اطلب من السفير الفرنسي فيليب دو سورمان ان يقدم لنا المزيد من المساعدات حتى نتمكن من تدبير امورنا بشكل ذاتي في المستقبل. وطلب فلاح من فرنسا ارسال اختصاصيين في مكافحة المخدرات ووضع طائرات من دون طيار بتصرف الشرطة الايرانية لمراقبة المناطق الشرقية في البلاد المحاذية لافغانستان وباكستان حيث تعبر قوافل المخدرات. وبدوره, اشاد سفير فرنسا ب"الجهود الهائلة التي تبذلها ايران في مكافحة المخدرات" وشدد على استعداد بلاده "لتقديم مساعدات الى السلطات الايرانية في مهمتها الصعبة. من جانب آخر افاد مصدر برلماني ان مجلس الشورى الايراني الذي يسيطر عليه الاصلاحيون صادق امس الاربعاء على مذكرة تقضي باجراء تحقيق برلماني في الاضطربات التي شهدتها مؤخرا مدينة خرم اباد (غرب). وبذلك يضاف هذا التحقيق الى تحقيقات اخرى عدة جارية ولا سيما منها التي يقوم بها المجلس الاعلى للامن القومي والشرطة والقضاء الذي كلف احد كبار رجال الدين المحافظين حجة الاسلام ابراهيم رئيسي, رئيس منظمة التفتيش العام في الدولة الاشراف على التحقيق. وقد قتل شرطي واصيب عشرات الاشخاص بجروح في مواجهات بين قوى الامن ومتظاهرين من الطلبة في 26 و27 اغسطس في خرم اباد بعد منع مؤتمر طلابي اصلاحي. الوكالات