وصل الرئيس الصومالي الجديد عبد القاسم صلاد حسن الى نيويورك لحضور قمة الالفية التي تنظمها الامم المتحدة منهيا عزلة دبلوماسية لبلاده استمرت اكثر من عشر سنوات. ووجه صلاد الذي انتخبه الاسبوع الماضي برلمان صومالي اجتمع في دولة جيبوتي المجاورة نداء الى الامم المتحدة والمجتمع الدولي (الى الصفح ونسيان الماضي) وتقديم اموال لاعادة بناء الصومال. وقال صلاد لـ (رويترز) (انني سعيد للغاية ان نعود الى هنا بعد غياب عن الساحة الدولية لاكثر من عشر سنوات) . واضاف قائلا (الرسالة التي ننقلها هى رسالة سلام للصومال وسلام للقرن الافريقي ولافريقيا ككل. عفا الله عما سلف ولنبدأ علاقة جديدة بين انفسنا ومع جيراننا والمجتمع الدولي) . وسمح للعلم الصومالي بان يرفرف في الامم المتحدة للمرة الاولى في عشر سنوات بينما يستعد صلاد لالقاء كلمته امام القمة يوم الجمعة. واعتذر صلاد (58 عاما) عن الاشتباكات الدموية التي وقعت بين قوات الامم المتحدة لحفظ السلام والصوماليين في التسعينيات. وقال (الاخطاء وقعت على الجانبين كليهما لكنني أود ان اعتذر الى الامم المتحدة والعالم عن الاخطاء التي ارتكبها الصوماليون) . وقد رحب مجلس الامن التابع للامم المتحدة ومنظمة الوحدة الافريقية وجامعة الدول العربية بانتخاب صلاد وحثوا جميع الصوماليين على دعم عملية السلام الجارية. رويترز