احبط زعيم الليكود المعارض اريل شارون مخططات رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك بتشكيل حكومة ائتلافية موسعة مع الليكود حال فشل المفاوضات مع الفلسطينيين, وهو ما عارضه وزير العدل يوسي بيلين حيث جدد شارون امس رفضه الائتلاف مع باراك واكد استمرار جهوده لاطاحته واجراء انتخابات مبكرة. ونقلت الاذاعة الاسرائيلية عن شارون قوله (اتصلت بمكتب رئيس الوزراء لاحتج على الانباء التى تصدر بانتظام حول مفاوضات بهذا الشأن (حكومة اتحاد وطني) واوضحت ان الليكود يسعى بكل جهده لازاحة الحكومة واجراء انتخابات مبكرة) . واضاف شارون (بعد هذا الاتصال الهاتفي اتصل بي باراك من نيويورك (حيث يشارك فى اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة) واكد لي انه سيعرف خلال الشهر الجاري ما اذا كان (الرئيس الفلسطيني) ياسر عرفات على استعداد لقبول تنازلاته) من اجل الوصول الى تسوية نهائية. وقال زعيم الليكود (اوضحت (لباراك) ان هذه التنازلات تعتبر خطا تاريخيا لانها تتعلق بالقدس وهي ملك للشعب اليهودي واعتقد ان علينا الا نتخلى عن اي ورقة من دون الوصول الى سلام .. وكررت اننا نبذل ما في وسعنا لازاحة هذه الحكومة) . واستنادا الى وسائل الاعلام الاسرائيلية فان باراك يعتزم تشكيل حكومة موسعة تضم الليكود اذا لم يتمكن من التوصل الى سلام مع الفلسطينيين. ولا يتمتع باراك حاليا باي ائتلاف حكومي او غالبية في البرلمان لكن المعارضة لم تنجح هي الاخرى فى جمع 61 نائبا من اصل 120 من اجل ازاحة الحكومة. ومن المقرر ان يبت البرلمان فى نهاية اكتوبر في حل نفسه وتنظيم انتخابات مبكرة. ونقلت صحيفة (معاريف) عن (شخصية سياسية) لم تحدد هويتها (ليس من المستحيل ان يكون زعماء الليكود اول من يدعون الى مقابلة باراك لدى عودته من الولايات المتحدة اذا فشل في محاولته ابرام اتفاق مع الفلسطينيين) . ومن جهته اعلن وزير العدل الاسرائيلي يوسي بيلين وهو من مهندسي اتفاقات اوسلو حول الحكم الذاتي الفلسطيني, معارضته تشكيل حكومة وحدة وطنية مع الليكود. واعلن بيلين للاذاعة العسكرية الاسرائيلية (يجب علينا الا نقايض السلام بسراب حكومة وحدة وطنية وهمية) مضيفا (ان تشكيل حكومة من هذا القبيل يعني اننا تنازلنا عن ارادتنا في تحقيق السلام) . وافادت استطلاعات الرأي الاخيرة ان باراك سيفوز على شارون في حال اجريت انتخابات ولكنه سيخسر امام رئيس الوزراء الاسبق بنيامين نتانياهو.أ.ف.ب