اعلنت الحكومة السودانية اسماء اعضاء وفدها الى محادثات السلام مع حركة قرنق التي ينتظر ان تنطلق في نيروبي في الحادي والعشرين من الشهر الجاري, لكنها قللت من فرص التوصل لاتفاق (لان مصالح الدول الكبرى في المنطقة تدفعها لعرقلة السلام) . وقال محمد عطا الامين العام لمستشارية السلام امس ان وفد الحكومة سيرأسه احمد ابراهيم الطاهر مستشار رئيس الجمهورية لشئون السلام فيما يضم الوفد الدكتور نافع رئيس لجنة الاتصالات بالحزب والدكتور قطبي المهدي وزير التخطيط الاجتماعي ود.مطرق صديق وزير الدولة بمستشارية السلام وجوزيف نيوك ابيل من مجلس التنسيق لجنوب السوداني, ود. رياك قاي والي ولاية جونقلي الى جانب امين حسن عمر وزير الدولة بوزارة الثقافة والاعلام السابق وسيد الخطيب مدير مركز الدراسات الاستراتيجية والسفير مشيانق ملوال مدير ادارة السلام بالخارجية في تصريحات صحفية. واوضح محمد عطا ان الجولة المرتقبة ستناقش بقية الاجندة التي جرى التداول حولها في الجولة الماضية واستبعد مناقشة البند الخاص بعلاقة الدولة. الى ذلك اعتبر أحمد الطاهر مستشار رئيس الجمهورية السودانى المكلف بملف السلام أن المفاوضات ستتم فى ظروف دولية واقليمية ومحلية مواتية ومنهج الحكومة فى ذلك هو (الحفاظ على وحدة السودان واستقراره وتوفير الضمانات الكافية لمواطنيه لممارسة أعمالهم وحرياتهم) . وقال فى تصريح له امس (انه كان من الافضل لنا أن نتفاوض مع حركة التمرد مباشرة لاننا سودانيون ونعرف بعضنا جيدا لكن حركة التمرد لاتريد الجلوس مباشرة لذلك سيتم التفاوض عبر مبادرة الايجاد وهو الدور الذى تقوم به الان وهو دور معقد ونحن نعلم أن هناك مصالح لدول كبرى فى الاقليم والعالم وبالقطع لها مصالح فى استمرار الحرب والتوتر فضلا عن مصالح بعض منظمات الاغاثة التى تستغل عملها فى الاستثمار) . وأضاف أن كل هذه المسائل أو (المصالح) تجعل حركة التمرد فى حالة (تعنت) مستمر وتلجأ الى المراوغات وتخرج على الاطار المتفق عليه فى اعلان المبادىء باعتباره قاعدة التفاوض بين الطرفين. وأشار الى انه نتيجة لحرص الحكومة على احلال السلام فقد رضيت بالجلوس للتفاوض حتى وان خرقت الحركة وقف اطلاق النار وخلقت فى الجنوب ظروفا معقدة فضلا عن الحرب الجديدة فى بحر الغزال التى تؤثر على مجمل عملية السلام. الخرطوم ـ البيان