عادت الحاية إلى طبيعتها في ولاية كاليفورنيا الامريكية غداة تعرضها لزلزال بلغت قوته 5.2 درجات بمقياس ريختر واسفر عن قطع التيار الكهربائي عن عشرة آلاف منزل وتحطم نوافذ المنازل وارفف المحال التجارية, فيما أخلت السلطات اليابانية جزيرة مياكجيما من سكانها تحسبا لصحوة بركان. فقد اعلنت سلطات ولاية كاليفورنيا عودة الحياة إلى طبيعتها امس بعد ان ضرب زلزال متوسط القوة شمال كاليفورنيا امس الاول وتسبب في اصابة شخص على الاقل بجروح خطيرة وقطع الكهرباء عن الاف في حين تحطمت النوافذ وسقط ما تحمله ارفف المحال واستيقظ اشخاص من نومهم. واعلنت مدينة نابا حالة الطوارىء للتعامل مع آثار الزلزال رغم ان مسئولين قالوا ان الزلزال تسبب على ما يبدو في صدمات عصبية اكثر من تدمير فعلي. وقالت ماري جان مكلوجلين المتحدثة باسم خدمات الطوارىء في منطقة نابا ان القائمين على اعمال الفحص وجدوا كميات من زجاج النوافذ المحطمة وتشققات قليلة في مبان. ولكنها اضافت (عموما لم تقع اضرار انشائية كبيرة) . ونقل صبي اصيب بسبب الاشياء التي تساقطت في الزلزال الى مركز طبي للاطفال في اوكلاند حيث قيل انه يرقد في حالة حرجة. وتلقى رجل واحد علاجا من ازمة قلبية وتلقى عدة عشرات اخرون علاجا من جروح طفيفة بعد الزلزال. وقال مكتب المسح الجيولوجي الامريكي في مينلو بارك بكاليفورنيا ان الزلزال الاول تبعته هزتان صغيرتان تقل قوة كل منهما عن درجتين على مقياس ريختر. وتحسبا من ثورة بركان جزيرة مياكجيما اليابانية غادرت المجموعة الاخيرة من السكان المكونة من 400 شخص الجزيرة مساء امس وهو اليوم الاخير من عملية الاجلاء التي استغرقت ثلاثة ايام. وعرض تلفزيون اليابان فيلما لعملية الاجلاء بدا فيه السكان وهم يقاومون رياحا قوية مختلطة برماد البركان وهم في طريقهم الى الميناء حيث تنقلهم زوارق الى ملاذ امن. وتقرر ان يبقى في الجزيرة نحو 600 مسئول وعالم وعامل انقاذ لمتابعة تحركات البركان. من جهة اخرى قال مسئول كمبودي امس ان عدد القتلى من جراء الفيضانات في الاراضي المنخفضة بجنوب شرق كمبوديا ارتفع الى ثمانية معظمهم من الاطفال. واضاف ان اكثر من 250 عائلة نقلوا الى اراض مرتفعة مشيرا الى ان نحو تسعة آلاف هكتار من الارز تدمرت في اقليم تاكيو.