توقفت طائرة ركاب بريطانية قبل اقلاعها مباشرة من مطار نيقوسيا لاسباب فنية, في حلقة جديدة من مسلسل حوادث الطائرات, في حين يعكف المحققون في حادث طائرة الكونكورد, على فحص قطعة معدنية تسببت في سقوط وتحطم الطائرة للتعرف على ما اذا كانت هي التي سقطت من طائرة بوينج دي سي 15 الامريكية التي توقفت في مطار شارل ديجول قبل اقلاع الكونكورد المنكوبة. قال راديو قبرص ان رحلة طائرة بريطانية تابعة لشركة اير 2000 الغيت بعد ان اعتلاها 178 راكبا في قبرص بسبب مشكلات فنية. وظلت الطائرة التي كانت متجهة الى كارديف في ويلز رابضة على الارض بعد سماع دوي قوي قبيل اقلاعها مباشرة في الصباح الباكر من مطار بافوس في غرب قبرص. واضاف الراديو ان الركاب نقلوا الى فنادق محلية. ومن المقرر وصول فريق من بريطانيا لفحص الطائرة. من جهة اخرى اعلنت شركة (كونتينتال ايرلاينز) الامريكية ان المحققين في حادث تحطم طائرة الكونكورد في باريس في 25 يوليو الماضي لاحظوا نقص قطعة معدنية مماثلة لتلك التي تسببت بانفجار عجلة الكونكورد وذلك من طائرة (دي سي-10) تابعة للشركة كانت توقفت في مطار رواسي الباريسي قبل وقت قليل من حصول الحادث. وافادت الشركة في بيان لها وصلت نسخة منه الى باريس امس (لم نحدد بعد بطريقة نهائية ما اذا كانت القطعة المعدنية التي عثر عليها على المدرج (الذي اقلعت منه الكونكورد) هي نفس القطعة الناقصة من طائرة دي سي- 10). واوضحت الشركة ان نقص هذه القطعة (لا يؤثر على سلامة الطائرة) وانها تقوم بالاصلاحات اللازمة لاعادة الطائرة لخدمتها المعتادة. الوكالات.