الأزمة النيابية التي أفرزتها تصريحات الوفد النيابي الأردني الذي زار الكويت مؤخرا والمتعلقة بمطالبته العراق الإفراج عن الأسرى الكويتيين تتصاعد في ظل أجواء اتهامية . وذكرت مصادر مطلعة بأنه من المتوقع أن تتم مواجهة عنيفة في منتصف شهر سبتمبر الجاري بعد أن كان حدد اجتماع النواب لبحث هذا الموضوع يو م الأحد المقبل بين لجنة الاخوة البرلمانية الأردنية الكويتية التي يترأسها النائب غازي الفايز من جهة والفريق الثاني وهو مجموعة من الآخر من اجل إتاحة الفرصة أمام النواب جميعهم حضوره. وتؤكد المعلومات أن تحركات برلمانية للفريق الثاني بدأت تنشط في سبيل إحباط أي محاولة للجنة الاخوة التي تسعى, حسب اتهام النواب المتعاطفين مع العراق, إلى إسقاط أي جهد برلماني في اتجاه كسر الحصار المفروض على العراق , وخصوصا الحصار الجوي الذي بات بعض النواب يحضرون له. ووصف الفريق الثاني محاولات اللجنة بأنها تريد تحويل البرلمان الأردني إلى مجلس أمة كويتي , مشيرين إلى أن هناك من يريد أن يلتف على التعاطف الشعبي الأردني مع ما يحدث للشعب العراقي من ظلم.وفيما نفت المصادر أن يكون هناك مساع نيابية لكسر الحصار الجوي على العراق من خلال مجلس النواب نفسه أكدت أن البرلمان الأردني ما زال يسعى لكسر الحصار بشتى أشكاله وليس الجوي فقط. النائب غازي الفايز من جهته نفى أن تكون الزيارة التي قام بها والوفد المرافق زيارة شخصية وأكد أن لدى الأمانة العامة لمجلس النواب الأردني الوثائق الموقعة من قبل رئيس المجلس وفيها موافقته على الزيارة وقال (للبيان) : من المحتمل أن يكون بعض النو اب لم يطلعوا على هذه الوثائق إلا أني لم أغادر المملكة إلى الكويت إلا بعلم من المجلس و موافقة رئيسه فقد تمت دعوتي من قبل نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع الكويتي سالم الصباح وقبلت هذه الدعوة بعد أن اتبعت في ذلك القنوات الرسمية المتعارف عليها. وردا على سؤال حول اتهامه بأنه ولجنة الاخوة البرلمانية الأردنية الكويتية تسعى إلى إحباط أي محاولة لكسر الحصار المفروض على العراق وخصوصا الجوي قال: إن لي الشرف في أن أكون من أوائل المسافرين إلى العراق فالدعوة إلى كسر الحصار المفروض على الشعب العراقي يجب أن يتبناها كل مواطن عربي. عمان ـ لقمان اسكندر