خففت الولايات المتحدة لهجة خطابها وتخلت عن لغة الادانة والتهديد لخاطفي الرهينة الامريكية في الفلبين وناشدتهم سرعة اطلاقه على قاعدة انسانية مؤكدة انه في حالة مرضية خطيرة, فيما اعلنت مانيلا انها تدرس كل الخيارات لاطلاقه بما فيها اللجوء للقوة مؤكدة تقارير ذكرت انه لم يتم اختطافه بل توجه الى جزيرة جولو لزيارة (خاطفيه) طواعية. فقد اعلن الناطق بلسان السفارة الامريكية في مانيلا توماس سكيير ان واشنطن تناشد الخاطفين اطلاق الرهينة الامريكي فورا, لاسباب انسانية تتعلق بحالته المرضية الخطيرة. واوضح سكيير ان مسئولين امريكيين اتصلوا بأسرة جيفري شيلنيج (24 عاما) وعلموا انه يعاني مشاكل صحية خطيرة وبحاجة لعلاج ومراجعة طبية منتظمة. الا ان الناطق بلسان الخاطفين ابو صبايا جدد التهديد بقتل الرهينة وقطع رقبته وقال اننا لانمزح, عندما نقول اننا سنقطع رقبة اي شخص نفعل ذلك. وقال رونالدو زامورا المتحدث باسم حكومة مانيلا للصحفيين (الامور يجب ان تتوقف عند نقطة ما. سنقدم توصيات للرئيس. انها مسألة داخلية تماما انها مسئولية الشرطة) وصرح بان الولايات المتحدة لم تطلب من مانيلا عدم اللجوء الى القوة لاطلاق سراح الرهينة الامريكي الذي احتجزه ثوار مسلمون منذ يوم الاثنين الماضي. من ناحية اخرى عاد الرهينتان كارل ومونيك شرويدر على متن طائرة خاصة للخطوط الجوية لجنوب افريقيا استأجرتها حكومة الرئيس ثابو مبيكي, وصحبهما في رحلة العودة وفد رفيع لحكومة جنوب افريقيا راسه وزير الشئون الخارجية نكوسازانا زوما ومسئولون حكوميون كبار اخرون. الوكالات.