عقد رؤساء اتحاد البرلمانات العالمية قمتهم أمس في نيويورك بمشاركة 140 دولة وتغيبت الولايات المتحدة التي رفضت أيضا منح تأشيرات لرئيس برلمان كوبا ويوغسلافيا لحضور القمة وهو ما أثار احتجاجات المشاركين. وأبدى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان اندهاشه مما أسماه قدرة هذا العدد من رؤساء المجالس النيابية العالمية على بدء أعمال مؤتمرهم في الموعد المحدد بالضبط وهو الثالثة من بعد الظهر بتوقيت نيويورك أمس خلافا وقال عنان فى كلمته أمام المؤتمر من اجل ازدهار الديمقراطية على المستوى العالمي ومن اجل تجاوز الشعوب للخلافات التي تفرقها ومن اجل السعي نحو المصلحة المشتركة للانسانية يجب ان تسمع اصواتكم. ومضى الى القول اننا في عصر العولمة حيث تحديات الفقر والنزاعات الازلية لا تحل من خلال تعاون الحكومات فقط بل يجب ان يكون هناك تواجد متعدد الاوجه للمجتمعات باكملها اذ انها تتأثر بفعل العلاقات الدولية وتلعب دورها في تلك العلاقات. وقال ان استخدام النفوذ والاساس الديمقراطي لدى البرلمانيين يتيح فرصة لتجاوز الحدود التقليدية بين الشعوب والتوصل الى الفة وود حقيقيين. واوضح ان احد اهداف الامم المتحدة الرئيسية هو دفع وتطوير القانون الخاص بالعلاقات الدولية مضيفا مع تطور القانون الدولي للاشراف على المزيد من قطاعات الحياة والتجارة اليومية تتزايد اهمية النظام القانوني في كل دولة. من جانبها اعربت الدكتورة نجمة هبة الله رئيس الاتحاد البرلمانى الدولى باسم مؤتمر رؤساء المجالس النيابية عن الاسف العميق لقرار الحكومة الامريكية برفض منح تأشيرة دخول لرؤساء برلمانات وطنية اعضاء بالاتحاد. وقالت فى بيان اصدرته ان استبعادهم يتعارض مع الروح التى اسس عليها الاتحاد البرلمانى الدولى والامم المتحدة المنظمان لهذا المؤتمر, ويتعارض مع المبادىء التى يقوم عليها عمل البرلمان, ومما يضاعف الاحساس بالاسف ان يحدث ذلك بمناسبة انعقاد مؤتمر القمة البرلمانية هذا . جدير بالذكر ان وزارة الخارجية الامريكية رفضت ان تمنح رئيس مجلس النواب الكوبى ريكاردو الاركون تأشيرة دخول ومنعته بذلك من حضور المؤتمر متذرعة بان المؤتمر لم تشرف على تنظيمه الامم المتحدة كما رفضت دخول وفد يوغسلافي بزعم ان المؤتمر ليس تحت رعاية الولايات المتحدة. الوكالات