اختتم وزير الدولة الكويتي للشئون الخارجية زيارة رسمية لموسكو امس, معتبرا ان الجانب الروسي اكد جدية موقفه لبذل المزيد من الجهود لاقناع العراق بقبول القرارات الدولية ذات الصلة بقضية الاسرى والمفقودين الكويتيين, والسماح بعودة مفتشي الامم المتحدة الى بغداد. واوضح الشاهين ان بامكان روسيا اقناع العراق بقبول العمل بالقرارا لدولي 1284 وخاصة فيما يتعلق بازالة المحاذير التي لديها ازاء لجان التفتيش الدولية مشيرا الى ان العراق تعامل بصورة سلبية مع لجان التفتيش السابقة ولابد في المحصلة النهائية من ان يجري العمل بهذا القرار. وقال ان الكويت الدولة الصغيرة تؤمن بأن الدول العظمى هي التي تتحمل مسئولية ضمان احترام القرارات الدولية التي قامت باصدارها عبر الآليات الدولية. وأكد الشاهين حرص دولة الكويت على تطوير العلاقات الاقتصادية والثقافية مع روسيا مشيرا الى أن التغيرات السياسية في روسيا على مدى السنوات الأخيرة حالت دون قيام اللجنة المشتركة للتعاون الثنائي بنشاطها . وأوضح أن المباحثات التي جرت مع وزير الطاقة الروسي ألكسندر غافرين الذي يترأس الجانب الروسي في اللجنة المشتركة للتعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والتجارية والعلمية والتكنولوجية تناولت سبل تنشيط العلاقات بين البلدين عن طريق عقد اجتماع للجنة تمهيدية يترأسها نواب رئيسي اللجنة المشتركة عن الجانبين الروسي والكويتي . وأضاف أن اللجنة التمهيدية ستعمل على اعداد برنامج لدراسة ومناقشة مقترحات البلدين حول سبل واطار تطوير العلاقات بين البلدين في المجالات الاقتصادية والاستثمارية خلال اجتماع يعقد قبل حلول نوفمبر المقبل . وأكد الشاهين وجود طموح لدى دولة الكويت للاستفادة من المتغيرات الاقتصادية في روسيا الدولة الكبيرة مشيرا الى وجود اتفاقيتين بين البلدين من شأنهما المساعدة على تطوير الروابط الاقتصادية وهما اتفاقية تشجيع الاستثمار واتفاقية الاعفاء من الازدواج الضريبي . وأوضح أنه قام بنقل ثلاث رسائل من سمو ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد العبد الله الصباح لرئيس الوزراء الروسي ميخائيل كاسيانوف ومن النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد الصباح لوزير الخارجية الروسية ايجور ايفانوف ومن وزير الداخلية الكويتي الشيخ محمد الخالد لنظيره الروسي فلاديمير روشايلو تتعلق بسبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين ومواصلة التنسيق على أعلى المستويات. كونا