مع استمرار عنف كشمير هددت جماعة هندوسية, بشن هجمات على الشركات متعددة الجنسيات في الهند ما لم تغير الحكومة الهندية سياساتها الاقتصادية احتجاجا على العولمة. وقالت الشرطة الهندية ان 18 شخصا اصيبوا بجراح حينما القى متشددون مجهولون قنبلة يدوية على محطة حافلات مزدحمة في ولاية جامو وكشمير الهندية المضطربة. وقال متحدث باسم الشرطة (القى امس الاول متشددون قنبلة تجاه مركبة لقوات الامن في محطة حافلات في كولجام فأخطأت هدفها وانفجرت على الطريق مما تسبب في اصابة 18 مدنيا بجراح من الشظايا) . وتقع كولجام في مقاطعة انانتناج بوادي كشمير علي بعد 55 كيلومترا جنوبي سريناجار عاصمة الولاية. في غضون ذلك نسبت صحيفة (تايمز أوف إنديا) إلى جماعة سواديشي جاجاران مانش الهندوسية قولها انها تعتزم تنفيذ برنامج ثلاثي المراحل في ولاية أوتار براديش الشمالية سينتهي بشن هجمات على الشركات متعددة الجنسيات. وقالت الجماعة ان المراحل الثلاث للبرنامج تتمثل في زيادة الوعي العام, عدم التعاون مع الحكومة, ثم القيام بأعمال عدائية في أوتار براديش وأجزاء أخرى من البلاد. يشار إلى أن تلك الجماعة على علاقة بجماعة راشتريا سوايامسيواك سينج, وهي القوة الايديولوجية التي تقف خلف حزب بهاراتيا جاناتا الذي يتزعمه رئيس الوزراء الهندي آتال بيهاري فاجبايي. وقال فيريندر سينج, رئيس جماعة سواديش جاجاران مانش بولاية براديش, ان شعار البرنامج الذي يرمي إلى حماية مصالح المزارعين والصناعات الصغيرة والمتوسطة سوف يكون: (فلتخرج الشركات متعددة الجنسيات من الهند, إننا لن نقبل العولمة) . وقال سينج محذرا: (قريبا سنكف عن دفع الضرائب وفواتير الكهرباء. إننا لن نقبل الطريقة التي توفر بها الحكومة الحبوب الغذائية) . وأضاف: (وفي المرحلة الاخيرة, سيقوم المزارعون الشبان والشباب العاطلون بنهب وحرق وتخريب الشركات متعددة الجنسيات في المدن) . ـ الوكالات