ناشدت الولايات المتحدة روسيا ان تبادر على الفور الى اطلاق سراح الامريكي ادموند بوب المشتبه في تجسسه لحساب واشنطن وقالت ان استمرار سجنه يمكن ان يؤثر على حركة سفر الامريكيين الى روسيا. يأتي ذلك وسط مخاوف جديدة بشأن صحة بوب (54 عاما) الذي يعاني من نوع نادر من سرطان العظام دون ان يتلقى اي علاج في زنزانته الضيقة بسجن ليفورتوفو. وقالت زوجته التي زارته صباح امس الاول انه بدا واهنا ضعيفا. وقال فيليب ريكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية (ما من دليل على انه (بوب) انتهك القوانين الروسية ونعتقد انه يتعين اطلاق سراحه) واتهمت وكالة مكافحة التجسس الروسية المحلية (اف.اس.بي) ضابط المخابرات البحرية الامريكية المتقاعد بالاتصال بعالم روسي قائلة انه كان يجمع معلومات عن صاروخ روسي ينطلق تحت سطح البحر. ونفى بوب الذي امضى في السجن خمسة اشهر حتى الان التهمة المنسوبة اليه. وقال ريكر في تصريحات للصحفيين: (معاملة روسيا لبوب منذ القاء القبض عليه تثير قلقا حادا على سلامة وامن الامريكيين الذين يسافرون لروسيا لمتابعة اعمالهم وهي ايضا مثار قلق بشأن قدرتنا على حماية صحة ورفاهة المواطنين الامريكيين الذين قد يسافرون الى روسيا او يعيشون فيها) وبحث الرئيس الامريكي بيل كلينتون قضية بوب مع الرئيس الروسي فلايمير بوتين خلال اتصال هاتفي. وترفض موسكو السماح لطبيب السفارة الامريكية المعتمد لديها كدبلوماسي بزيارته.