استهجنت مصادر نيابية كويتية حملة التصعيد التي يقودها نواب اسلاميون ضد وزير التربية والتعليم العالي الكويتي د. يوسف الابراهيم, غداة اعتصام طلابي امام البرلمان, انقلب إلى مهرجان خطابي بحضور عدد من النواب, ونحو 600 طالب لم تقبلهم جامعة الكويت. وخلال هذا الاعتصام تعرضت جامعة الكويت إلى هجوم عنيف وقاس قاده اعضاء مجلس الامة مؤكدين انها تعيش في (برج عاجي) ومدللة من قبل الدولة التي تدفع لها ملايين الدنانير سنويا دون اي مردود يذكر مطالبين باعادة النظر في ميزانيتها السنوية مادام عطاؤها ضئيلا ووصل إلى حد عدم قبول الطلبة الكويتيين المستوفين للشروط, مشيرين إلى ان وزير التربية ووزير التعليم العالي عليه ان يضع حدا لتصرفات المسئولين فيها, والا فعليه ان يرحل ويترك وزارة التربية لمن يستطيع الارتقاء بالعملية التربوية في الكويت. حيث اكد النائب مسلم البراك في الاعتصام الذي نظمه الاتحاد الوطني لطلبة جامعة الكويت امس احتجاجا على قرار عمادة القبول والتسجيل برفع النسب الدنيا للقبول دون سابق انذار وحضره عدد كبير من الطلبة المتضررين واولياء امورهم اننا لا نتسول من الجامعة وانما نطالب باعطاء الطلبة المرفوضين حقوقهم المشروعة مشيرا إلى ان اعضاء مجلس الامة لن يقبلوا بحل سوى اعادة الحق لاصحابه. ولكن النائب البراك وهو لا ينتمي إلى التيار الاسلامي قال ايضا ان نواب المجلس يثقون بوزير التربية والتعليم العالي الدكتور يوسف الابراهيم, فهو انسان صادق ولديه الرغبة الكاملة لانهاء مشكلة الطلبة المرفوضين بأسرع وقت ممكن, وقال ان الجميع يأمل من الابراهيم حلا يعيد البسمة للطلبة واولياء امورهم مطالبا اتحاد الطلبة بتقديم شكوى إلى لجنة العرائض والشكاوى حتى تتم مناقشة المشكلة في المجلس. رئيس مجلس الامة بالنيابة النائب مرزوق الحبيني قال من ناحيته ان الطلبة يدفعون ثمن التخبط الذي تعاني منه الدولة تعليميا مشيرا إلى انه سيتم حل مشكلة الطلبة المرفوضين قريبا. الكويت ـ البيان