وسط استمرار الهجمة الاستيطانية في الضفة الغربية وشراء المتطرفين اليهود بناية في رأس العامود بالقدس اقدمت جرافات الاحتلال على هدم ثلاثة منازل فلسطينية في مخيم شعفاط التابع للمدينة المقدسة. وكان منزل واحد على الاقل مأهول بالسكان فيما المنزلين الاخرين قيد الانشاء وحجة الاحتلال في الهدم الى عدم الترخيص. ويبلغ عدد افراد العائلات الثلاثة لأكثر من 50 نسمة وحسب مصادر محلية في المخيم فإنه لم تبلغ سلطات الاحتلال بنية او اعتزام هدم المنازل الثلاثة بل كان الاجراء الاسرائيلي فجائيا واضافت المصادر ان اصحاب هذه المنازل لم يكونوا متواجدين لحظة اجراء الهجوم. وقد استيقظ سكان مخيم شعفاط على الاعداد الهائلة من جنود الاحتلال التي اقتحمت المخيم ونفذت عملية الهدم والتدمير للمنازل تحت اشراف وبمراقبة قائد شرطة القدس الجنرال يائير يتسحاق وقاد ساد التوتر الشديد المخيم وان وقات الاحتلال التي انتشرت بكثافة في جميع ساحات وازقة المخيم حالت دون دخول المواطنين الى مواقع المنازل الثلاثة المهدمة. وحاصرت القوات الاسرائيلية المخيم من جميع الاتجاهات وخاصة من الجهة الغربية ومن قبل مستوطن بسغات زئيف التي كانت قادت مؤخرا حملة التحريض ضد بناء المقدسيين في شعافط. في غضون ذلك اكدت منظمة (عطرات كوهنيم) الاستيطانية التي ركزت نشاطاتها على تهويد المدينة المقدسة انها بصدد دخول منزلين فلسطينيين بعد ان ابرمت صفقة دفعت بموجبها مليون دولار لقاء عقار مكون من شقتين واربعة محلات تجارية في رأس العامود. واوضحت المنظمة في نشرة وزعتها انها ستواصل حملتها الدامية الى تهويد البلدة القديمة ومنطقتي سلوان ورأس العامود مؤكدة انها تعمل داخل وخارج البلد من اجل اهدافها في ان تبقى القدس تحت السيادة الاسرائيلية بالاضافة الى مدرستين دينيتين. كما واصلت الجرافات الاسرائيلية اعمال التجريف في بلدة عسلة بمحافظة قلقيلية بهدف اقامة حي استيطاني جديد تحت اسم (كفعات تال) يتبع مستوطنة (الفية منشية) المقامة على اراضي المحافظة. ويهدد اقامة هذا الحي اكثر من 500 دونم من اراضي البلدة علما بأن مساحة الاراضي التي تم تدميرها لغاية الان تبلغ 152 دونما مزروعة بأشجار الزيتون المثمر. القدس ـ البيان