قال بطرس حرب مرشح الانتخابات الرئاسية السابق الذي يخوض الانتخابات البرلمانية للفوز بمقعد في الشمال لـ (رويترز) في مقابلة في الاونة الاخيرة انه من المفترض ان لبنان دولة ديمقراطية الا ان تواجد القوات السورية سيكون له اثره المباشر او غير المباشر على الساحة الانتخابية. اما حسن كريم رئيس الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الانتخابات وهي هيئة مستقلة لمراقبة الانتخابات فيرى ان الانسحاب الاسرائيلي من جنوب لبنان جعل سوريا اكثر حرصا عن ذي قبل على ان تأتي الانتخابات بحكومة موالية لها في بيروت. وقال (السوريون يعتقدون ان المواجهة المقبلة ستكون برحيل قواتهم من لبنان وهم يريدون تفادي ذلك... حدد لبنان وسوريا النتائج بالفعل) وتعرض مرشحو المعارضة لاعمال ترويع وصلت في احيان الى القاء قنابل على منازلهم. واستخدمت الحكومة التلفزيون المملوك للدولة لتشويه سمعة المعارضين خاصة رئيس الوزراء السابق الملياردير رفيق الحريري الذي انفق بسخاء في محاولة عودته للسلطة. وقال وليد جنبلاط زعيم الدروز الذي يخوض الانتخابات ان الضغوط والانتهاكات التي تحدث بتحريض من السلطات ستؤدي الى ثورة سياسية وصرح بان لحود لا يحكم البلاد وانما يحكمها وزير الداخلية ميشيل المر. وتعرض المر الثري الموالي لسوريا الذي تربطه علاقة نسب مع لحود اذ تزوجت ابنته من ابن الرئيس لانتقادات بسبب الانتخابات. وأوضحت دراسة اجراها مركز احصائي مستقل ان 70 بالمئة من 1006 ناخبين شملهم استطلاع للرأي في واحدة من الدوائر الانتخابية الاربع في جبل لبنان لا يثقون في المر. ودعت ثلاثة احزاب مسيحية اللبنانيين الى الانضمام اليها في مقاطعة الانتخابات احتجاجا على التواجد السوري. وينتقد مسيحيون اخرون النفوذ السوري لكن بشكل غير مباشر. واعرب البطريرك الماروني نصر الله صفير عن عدم رضائه عن الانتخابات وطلب من اللبنانيين اعطاء اصواتهم للمرشحين الذين يستحقون فقط وابدى في نفس الوقت عدم شعوره بالرضا عن اي من المرشحين.رويترز