في مقابل تأكيدات وزير الداخلية اللبناني ميشيل المر بجريان الانتخابات في الشمال والجبل من دون حوادث امنية او شكاوى تزوير الا ان احد المرشحين الموالين لخصمه نسيب لحود تعرض لهجوم من قبل عناصر مؤيدة للمر ، اصيب خلالها ثلاثة من حراسه فيما يؤكد وليد جنبلاط ومرشحين من حزب الله وجود عمليات تزوير في البطاقات الانتخابية كاختفاء الصور من عليها او تغيير ديانة حاملها لغاية بطلانها. وكان المر اكد في مؤتمر صحافي امس ان الانتخابات التشريعية في الشمال والجبل تسير طبيعية ولم تسجل اية حادثة امنية ولم تعكر صفوها اية حادثة مهما كانت صغيرة. وقال المر أن غرفة العمليات الامنية بالوزارة لم تتلق حتى الان أية شكوى كما لم تتلق غرفة الشكاوى سوى بعض الاخطاء فى طباعة عدد محدود من الاسماء فى لوائح الانتخاب وجرى تصحيحها على الفور . وأبدى ارتياحه لسير هذه العملية ونزاهتها لاسيما وان المحطات التلفزيونية والاذاعية اللبنانية تتولى التغطية المباشرة لسير عملية الانتخاب من كافة مراكز الاقتراع فى محافظتى الشمال والجبل . وتوقع المر أن تبدأ النتائج الاولية وغير الرسمية للاقتراع بالظهور منتصف الليلة الماضية على ان تكون النتائج الرسمية قد توضحت صباح اليوم الاثنين . واشار الى أنه تم مضاعفة عدد لجان فرز الاصوات .. مرجحا الا تتجاوز نسبة المقترعين الـ 50 فى المئة لان الناخبين لم يتجاوزوا هذه النسبة فى أية عملية انتخابية سابقة فى لبنان. لكن المر لم يأت بمؤتمره الصحافي على ذكر هجوم بالايدي استهدف المرشح المعارض رافي مادايان من لائحة الكرامة التي يرأسها النائب نسيب لحود وهو المنافس الاول في دائرة المتن بمحافظة جبل لبنان للائحة الوفاق المتني برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ميشيل المر والتي تضم نجل رئيس الجمهورية إميل إميل لحود. وأدت المنافسة في المتن, التي اتخذت صفة (أم المعارك) الانتخابية أدت إلى هجوم بالايدي من قبل حلفاء المر, حزب الطاشناق الارمني, على مادايان أثناء خروجه من أحد مراكز الاقتراع في منطقة برج حمود, وهي الضاحية الشمالية للعاصمة بيروت والمعقل الرئيسي للطائفة الارمنية في لبنان التي ينتمي مادايان إلى جناحها اليساري. وقال مادايان لوكالة الانباء الالمانية (ثلاثة من مرافقي أصيبوا بجروح في العراك بالايدي مع المجموعة المهاجمة التي ضمت نحو 50 شخصا. واضطررت لمغادرة المكان لتفادي الاعتداءات التي توسعت لتطال مندوبينا المراقبين في مختلف مراكز الاقتراع) . وحول نفي المر حصول أي إشكال أمني وعدم ورود أي شكوى في هذه الخصوص, قال مادايان: (يا أخي وقع ثلاثة جرحى, واستمر التضارب وتوسع, فيما قوى الامن التي يشرف عليها المر تتفرج علينا نتعرض للاعتداء دون أن تتدخل) . وأضاف: (الوزير المر يعرف بالاعتداء علينا لانه هو مسئول عنه, وغرفة الشكاوى التي يسيطر عليها في وزارة الداخلية ترفض تلقي شكوى منا. كيف سقط ثلاثة جرحى من مرافقي( في عراك نتيجة اعتداء أم في رحلة سياحية؟) . من ناحية أخرى أفادت إذاعة صوت الشعب اليسارية بأن مراسلها رائد فقيه تعرض للضرب أثناء محاولته تغطية الاعتداء المزعوم على مادايان, مشيرة إلى أن قوات الامن (أوقفت ثلاثة أشخاص من المعتدى عليهم) بدلا من التصدي للمعتدين. أما محاولات التزوير المزعومة, فقد صدرت الاتهامات حولها عن الحزب التقدمي الاشتراكي بزعامة النائب الحالي والوزير السابق وليد جنبلاط الذي يقود حملة المعارضة للسلطة في جبل لبنان. وصدر عن إدارة الحملة الانتخابية لجنبلاط أن (مظاريف تحمل أختام وزارة الداخلية وتواقيع مسئولين عن العملية الانتخابية وتحوي لوائح لاغية وزعت على الناخبين في بعض مراكز الاقتراع لضرب النتيجة الاقتراعية) . وتساءلت إدارة حملة جنبلاط: (كيف تسربت المظاريف إلى خارج مراكز الاقتراع, علما أنها تعد وفقا للوائح الناخبين ويحصر تداولها داخل غرف الاقتراع لتوضع لوائح المرشحين في داخلها, وتودع في صناديق الاقتراع؟) . كذلك اشتكى عدد من المرشحين في هذه الدائرة من عمليات تزوير في البطاقات الانتخابية تمثلت بعدم وجود صورة المقترع في بعض البطاقات واخرى غير موقعة او مكتوب عليها ديانة غير الديانة الصحيحة لصاحب البطاقة. ويقول المرشح على لائحة (الوفاق والتجدد) علي عمار وهو تابع لحزب الله من دائرة (بعبدا عالية) ان السلطات المعنية في وزارة الداخلية لم تصدر مئات البطاقات الانتخابية واتصلنا لاستيضاح ذلك وقالوا ان هذه البطاقات بطور الاعداد. اما المرشح باسم السبع على لائحة ( جبهة النضال الوطني) المدعومة من وليد جنبلاط فيقول ان العملية الانتخابية تسير ببطء. وزعم بوجود ضغوطات على الناخبين من قبل السلطات الحكومية خاصة من حيث تأمين البطاقات الانتخابية. اما المرشح بيار دكاش وهو على لائحة (الوفاق والتجديد) التابعة لحزب الله وحركة امل فيقول ان هناك حوالي 200 بطاقة انتخابية ينتمي اصحابها الى الطائفة المارونية كتب عليها انهم كاثوليك مما يعني الغاء اصواتهم. كونا