أكدت صحيفة أمريكية أمس تسليم ادارة الرئيس بيل كلينتون مفاتيح عملية السلام المتوسطية للقيادة المصرية الأمر الذي قوبل بدسٍ من قبل اسرائيل التي روجت لرفض الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اقتراحا من نظيره حسني مبارك لتقاسم السيادة مع الاسرائيليين على الحرم القدسي. وعلقت صحيفة (نيويورك تايمز) الامريكية أمس على زيارة الرئيس الامريكى بيل كلينتون لمصر غداً (الثلاثاء) بقولها ان ادارة كلينتون تركز الان على الزعيم المصرى حسنى مبارك باعتباره شخصية محورية فى ايجاد حل فى الشرق الاوسط وخاصة بشأن وضع القدس مستقبلا وذلك بعد اتهام الادارة الامريكية لمصر بتقويض قمة كامب ديفيد. ونقلت الصحيفة فى تقرير لها من واشنطن عن مسئول كبير بالادارة الامريكية ان الرئيس كلينتون سيلتقى بالرئيس مبارك فى القاهرة لبحث افكار حول مشكلة القدس الى جانب التسوية الاشمل بين الاسرائيليين والفلسطينيين. وقال المسئول ان اشراك المصريين عنصر رئيسى وهم يريدون ذلك. ونوهت الصحيفة الى ان الرئيس كلينتون قال ردا على اسئلة وجهت اليه بعد وصوله الى نيجيريا امس الأول (انه لايتوقع ان يسفر لقاؤه مع الرئيس مبارك عن تحقيق انفراجة كاملة ولكنه اردف قائلا ليس من المتصورمواصلة طريق السلام فى المنطقة بدون دعم وتأييد الرئيس مبارك. وقالت الصحيفة ان التودد الى الرئيس المصرى بوصفه شخصية محورية فى جهود السلام تأتى فى الوقت الذى تبدأ فيه جولة اخيرة من المساعى الدبلوماسية قبل ان تنقضى مهلة التوصل لاتفاق فى الشرق الاوسط حيث يرى البيت الابيض والاسرائيليون ان نهاية سبتمبر هو فعليا الفرصة الاخيرة لعقد اجتماع قمة اخر على غرار قمة كامب ديفيد. وفي المقابل قالت مصادر في مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك ان عرفات رفض اقتراحا مصريا لاقتسام السيادة على مجمع جبل المعبد الذي يضم حائط المبكى والحرم الشريف المؤلف من المسجد الاقصى ومسجد قبة الصخرة. واضافت ان اسرائيل لم تبحث هذا الاحتمال لان عرفات لم يظهر مرونة في هذه القضية. الوكالات