فيما يلي نبذة عن ابرز المرشحين في الانتخابات البرلمانية في لبنان. ويجري الاقتراع لشغل مقاعد البرلمان وعددها 128 مقعدا يومي 27 اغسطس والثالث من سبتمبر. ـ سليم الحص, رئيس الوزراء منذ نهاية عام 1998 تولى هذا المنصب لاول مرة في 1976 ثم شغله عدة مرات والحص استاذ جامعي في الاقتصاد وعرفت عنه الامانة الا انه لم ينفذ الاصلاحات الادارية التي وعد بها ولم يسيطر على الدين العام البالغ 21 مليار دولار. ويعتقد على نطاق واسع ان اقتصاد البلاد دخل في مرحلة كساد منذ توليه منصبه. وعين الرئيس اميل لحود الحص رئيسا للوزراء في عام 1998 بعد ان اجبر رفيق الحريري على الاستقالة. والحص عضو بالبرلمان منذ عام 1992. ـ رفيق الحريري, ملياردير جمع ثروته من العمل في مجال المقاولات في السعودية وظهر على الساحة السياسية خلال مؤتمر الطائف في عام 1989 الذي ساعد على انهاء الحرب الاهلية في لبنان. وتولى الحريري رئاسة الوزارة في 1992 وبدأ بعد الحرب برنامجا لاعادة البناء يتكلف مليارات الدولارات اعتمادا على توقعات بقرب تحقيق السلام مع اسرائيل وما يتوقع ان يعقبه من تدفق للتمويل الاجنبي ونمو اقتصادي سريع. ودعم الحريري العملة وعزز مكانة لبنان في الاسواق الدولية غير ان تعثر عملية السلام خلف دينا عاما ثقيلا واقتصادا آخذ في التباطؤ. وانتخب الحريري لعضوية البرلمان في 1996. واستقال عام 1998 بعد صراع خاسر على السلطة مع الرئيس الجديد اميل لحود. ـ نجيب ميقاتي, رجل اعمال ووجه جديد على الساحة السياسية لديه طموح معلن لتولي منصب رئيس الوزراء ويحتمل ان تساعده صداقته للرئيس السوري بشار الاسد. وميقاتي شريك في مجموعة دولية للاتصالات وتولى اول منصب رسمي له في عام 1998 كوزير للنقل والاشغال العامة. ـ ميشيل المر, وزير الداخلية ويشغل منصبا وزاريا منذ 1992 وتناوب منصبي وزير الدفاع والداخلية ومجموعة المر التي يمتلكها من اكبر الشركات في لبنان. وعين المر نائبا بالبرلمان منذ عام1991 واحتفظ بمقعده منذ ذلك الحين. وهو حليف قوي لدمشق وتربطه صلة نسب بالرئيس لحود. وهاجم المهتمون بالبيئة المر لتشجيعه عمليات الصيد في جميع انحاء البلاد وقد انتقد لانه مرشح ومشرف على الانتخابات في نفس الوقت. ويتهمه معارضوه باستغلال موظفي وزارته لافساد حملاتهم الانتخابية. والمنافس الرئيسي للمر هو نسيب لحود ابن عم الرئيس وهو سفير سابق لدى الامم المتحدة ويقول ان المر وراء بعض اسوأ الانتهاكات في الاعداد للانتخابات. ـ نبيه بري, أوثق حليف لسوريا في لبنان ويرأس البرلمان منذ 1992 وبرز على الساحة اللبنانية كرئيس لحركة امل الشيعية ابان الحرب الاهلية. ولضمان احتفاظ بري بدعم قوي في البرلمان توسطت دمشق لاقامة تحالف بين حركة امل وحزب الله الذي ساعد مقاتليه على طرد اسرائيل من جنوب لبنان في مايو . وتولى بري مناصب عامة منذ عام 1983 عندما اصبح وزير شئون الجنوب وعين عضوا في البرلمان في 1991. ـ وليد جنبلاط, من اشهر الشخصيات في فترة الحرب الاهلية بوصفه زعيما للميليشيات الدرزية التي خاضت اعنف المعارك ضد المسيحيين المارونيين في جبال الشوف. وبعد الحرب تولى جنبلاط منصب وزير شئون المهجرين المسئول عن اعادة من طردوا من ديارهم وقد احتفظ بعلاقات طيبة مع سوريا الا انه استطاع ان يحتفط باستقلاله عن الحكومة في بيروت رغم انه ظل قوة رئيسية في السياسة الوطنية. وعين بري في البرلمان في عام 1991 وظل نائبا منذ ذلك الحين. ـ اميل اميل لحود, نجل الرئيس اميل لحود الذي اثار قراره خوض الانتخابات جدلا. وحث محللون سياسيون وصحفيون الرئيس على ابعاد ابنائه عن المعترك السياسي الا ان اميل الابن (25 عاما) يبدو في طريقه لان يصبح اصغر عضو في البرلمان بعد ان حظي بتأييد من المر. ودرس اميل بطل السباحة السابق الشئون الدولية في الجامعة الامريكية في لبنان. رويترز