حصنت كازاخستان دفاعاتها الحدودية الجنوبية تحسبا لاية هجمات قد يشنها مقاتلون اسلاميون متسللون من اوزبكستان, فيما قتل عسكريان روسيان واصيب اخر في اشتباكات مع متسللين افغان على الحدود الطاجيكية الافغانية, وسط اجواء استنفار امني ضد المقاتلين الاسلاميين في جمهوريات وسط اسيا. وقال وزير الدفاع سات توكباكباييف ان كتائب من القناصين وفرقا خاصة للانتشار في التلال قامت بتدريب مكثف في اقليم جنوب قازاخستان الجبلي حتى تكون مستعدة لاي هجمات مباغتة. وقال توكباكباييف في تصريحات اذاعها تلفزيون (خبر) الحكومي (شكلت وحدات الجيش اللازمة ودربت. وانتشر بعضها بالفعل.) واضاف (بذل كثير من الجهد في هذه الاستعدادات وفي تنسيق الجهود بين قوات وزارة الداخلية ولجنة الامن القومي (كي.ان.بي) وحرس الحدود) ولم تعان قازاخستان حتى الان من ازمات امنية كتلك التي وقعت في الدول السوفييتية السابقة في اسيا الوسطى هذا الشهر حينما تدفق المئات ممن يشتبه انهم اسلاميون مسلحون الى اوزبكستان وقرغيزستان انطلاقا من قواعد نائية في طاجيكستان. وقتل العشرات من الجنود الاوزبكستانيين والقرغيزستانيين في اشتباكات ضارية. وفي مطلع الاسبوع دخلت مجموعة اخرى من المتمردين اوزبكستان وقتلت اثنين من افراد حرس الحدود واخذت ثلاثة رهائن. وقال متحدث باسم حرس الحدود الروسي امس ان اثنين من افراد حرس الحدود الروس قتلا واصيب واحد في اشتباكات مع متسللين مسلحين على الحدود بين طاجيكستان وافغانستان في الايام الاخيرة. وقال المتحدث ان اللفتنانت سيرجي فولكوف قتل ليلة الخميس الماضي بعد ان اعترض الحرس مجموعة كانت تحاول العبور بطريقة غير مشروعة من افغانستان الى طاجيكستان. واضاف ان فولكوف واحد المتسللين قتلا عندما انفجرت قنبلة كان الاخير يحملها. وفي نفس الليلة قتل الجندي ظفر عاشوروف في معركة مع نحو 40 متسللا. وقال المتحدث ان هجوما شن على المسلحين اول امس الخميس اصيب خلاله جندي اخر يدعى سيبانيور بوبومرادوف. ولم يذكر المتحدث عدد المسلحين الذين قتلوا في الهجوم لكنه قال ان من المعتقد ان الرجال ينتمون لعصابة يديرها دومولو عبد الحي بارون المخدرات الافغاني. ويحرس الاف من حرس الحدود الروس بموجب معاهدة ثنائية حدود طاجيكستان التي كانت تعتبر يوما نقطة ضعف في الحدود الخارجية للاتحاد السوفييتي السابق وتقع الان على طريق تجارة المخدرات المؤدي من افغانستان الى اوروبا عبر اسيا الوسطى. كما يعبر الحدود في كثير من الاحيان مواطنون افغان فرارا من الحرب الاهلية في بلدهم.الوكالات